أمنت من الغرام على فؤادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمنت من الغرام على فؤاديومن غي يغير على رشادي
ودرجت الفؤاد على التسليإلى أن صار من خلقي وعادي
وقومت التجارب ميل قدحيبتسديد إلى طرق السداد
فما تعدو المذلة وهي قيديولا أعطي أناملها قيادي
ولي من فارس الأسلام طودٌشديد الركن في النوب الشداد
كريم لم أزره قسط إلاوأخصب رائدي وورى زنادي
ينزه ناظري في كل يومٍوفكري في رادٍ أو مراد
وإن تنظره في رهج المذاكينظرت إلى أبي شبلين عاد
تتيه به السيوف على العواليإذا ضاق المجال عن الطراد
ترى إبداً رؤوس معانديهصموداً في الأسنة والصعاد
وأثواب الحداد على بلادرماها بالمهندة الحداد
ولولا الصالح الهادي بمصرلما عرف الصلاح من الفساد
رفيع المجد من غسان ألوتعواصف مجده بيني مناد
ولولا حد عزم منه ماضلما سلقوا بألسنة حداد
لقد رفع القواعد من عمادلدولته بتقدمة العماد
وروى غصن دوحته بعرفجنى من فرعه ثمر الوداد
وقلده ابن سبع سنين أمراًتدين له الحواضر والبوادي
وليس بمنكر وأبوه بدرٌإذا بلغ النهاية في المبادي
لئن سبق الكرام فغير بدعإذا سبق الجواد ابن الجواد
عن القصيدة
«أمنت من الغرام على فؤادي» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية الدال، الأبيات ٤ و٧ و٨ و١٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.