أثمت يا من هجا السادات والخلفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أثمت يا من هجا السادات والخلفاوقلت ما قلته في ثلبهم سخفا
جعلتهم صدفاً حلوا بلؤلؤةٍوالعرف ما زال سكنى اللؤلؤ الصدفا
وإنما هي دارٌ حل جوهرهمفيها وشف فأسناها الذي وصفا
فقال لؤلؤةٌ عجباً ببهجتهاوكونها حوت الأشراف والشرفا
فهي بسكانها الآيات إذا سكنوافيها ومن قبلها قد أسكنوا الصحفا
والجوهر الفرد نورٌ ليس يعرفهمن البرية إلا كل من عرفا
لولا تجسمه فيهم لكان علىضعف البصائر للأبصار مختطفا
فالكلب يا كلب أسنى منك معرفةًلأن فيه حفاظاً دائماً ووفا
عن القصيدة
«أثمت يا من هجا السادات والخلفا» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الهجاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار»: ذكر المناظر التي كانت للخلفاء الفاطميين، ومواضع نزههم ما كان لهم فيها من أمور جميلة، البيت ٢
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية العين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.