سجودا فهذا صاحب الركن والحجز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سجوداً فهذا صاحب الركن والحجزووارث علم النمل والنحل والحجر
تمل أمير المؤمنين مواسماًتروك من صوم شريف ومن فطر
يواصلها سعدٌ بجدك مقبلفعامٌ إلى عام وشهرٌ إلى شهر
ركبت إلى كسر الخليج وإنماركبت إلى جبر الرعايا من الكسر
ولما رأيت البر بحراً من الظباتعجبت من بحر يسير إلى نهر
غدوت بفتح السد في زحف أرعنٍيسد هبوب الريح بالأسل السمر
يرد ظلام النقع فجراً كأنماأسئته مطبوعة بسنا الفجر
كأن على البيداء منه صحيفةًكتائبها سطرٌ يضاف إلى سطر
إذا خفقت أعلامه وبنودهرأيت عليها غرة العز والنصر
وقد خلع التأييد فوقك حلةًتطرز بالإحسان والعدل والبر
أوارث مجد الحافظ بن محمدوحافظ حكم اللَه في محكم الذكر
إذا ما استجاب اللَه صالح دعوةٍفمثعك الرحمن بالناصر الذخر
فقد سترت أيامه عيب دهرنافلا كشف الرحمن ذلك من ستر
وكم قدرةٍ يا آل رزيك منكمتعبر بالإحسان عن شرف القدر
ولو لم تكونوا آمرين على الورىلكنتم أحق الناس بالنهى والأمر
فكيف وقد أضحى إمام زمانكملكم جامعاً بين الكفالة والصهر
فدمتم له ما دام شعري فإنهسيبقى إلى أن ينقضي عمر الدهر
عن القصيدة
«سجودا فهذا صاحب الركن والحجز» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية الراء، الأبيات ٣ و٥ و٧ و٨ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.