يا باذلا رزق الورى ومانعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا باذلاً رزق الورى ومانعاًوخافضاً أقدارهم ورافعا
لو أن بهرام السماء خانهوطائر النسرين خر واقعا
فما عسى بهرام وهو عبدهإذ كفر الصنع يكون صانعا
سلبته ثوب الحياة إذ غدالخاصة الطاعة عنه خالعا
قطعت يوم السبت رأس صنوهوذاق يوم السبت سنا ناقعا
صفحت يوم الحي عنه قادرافعاد في فعل القبيح راجعا
وفارق الطاعة وهي جنةٌتحرز من كان مطيعاً سامعا
عفوت في الأولى فلما خانهاأدنت له الأخرى حماماً شاسعا
أراد أن يطلع ذروة العلىلكن بدا من فوق جذع طالعا
غادرته فوق الصليب قائمايمد وسط الجو باعاً واسعا
مدّاً إلى الأفق يدي مستمطرٍفأمطرته النبل وبلا هامعا
تركتها مارقةً من مارقخان وترعت الحسام القاطعا
وهو ينادي بلسان حالههذا جزا من كفر الصنائعا
بهرام مفتاحٌ لكل ناكثٍأصبح في بحر النفاق شارعا
فليصح من خمر الهوى مخامرٌإن كان حلمٌ عن سفاهٍ رادعا
ولا يخادع نفسه فإنهرب خداعٍ أهلك المخادع
عن القصيدة
«يا باذلا رزق الورى ومانعا» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية العين، الأبيات ٢ و٩ و١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.