هي البدر بل من سنة البدر املح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي البدر بل من سنة البدر أملحوغرتها من غرة الصبح أصبح
منعمةٌ تسبي لعقول بصورةإلى مشها لب الجوانح يجنح
كأن الظباء العفر يكين جيدهاومقلتها في حين ترنوا وستنح
كأن اعتزاز الغصن من فوق ردفهاهضيم بأعلى رملة يترنح
تعلمت من حبي لها عزة الهوىوقد كنت فيه قبلها أستمح
وهيج نار الوجد والشوق قولهاأحتى إلى الجوزاء طرفك يطمح
فلا جفن إلا ماؤه ثم يسفحولا نار إلا زندها ثم يقدح
وما علمت أني إذا شفني الهوىإليها بدعوى الصبر لا أتبجح
وأن اعترافي بالتأخر حيث لايقدمني فضل أجل وأرجح
ألم تر فضل الصالح المنك لم يدععلى الأرض من يثني عليه ويمدح
كأن مساعي جملة الخلق جملةغدت بمساعيه الحميدة تشرح
تجمع فيه ما تفرق في الورىعلى أنه أسنى وأسمى وأسمح
يرجى الندى منه فيغني ويسمحويخشى الردى منه فيعفو ويصفح
له كل يومٍ منةٌ مستجدةٌيضوع جميل الذكر منها وينفح
وقافيةٍ تجلو غرائب فضلهفتعرب عن فصل الخطاب وتفصح
بديهته تزري بكل رويةٍوتبدي عوار المحسنين وتفضح
عن القصيدة
«هي البدر بل من سنة البدر املح» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية الحاء، الأبيات ١ و١٤ و١٥ و١٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.