تبسم في ليل الشباب مشيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبسم في ليل الشباب مشيبفأصبح برد الهم وهو قشيب
وأنكرت ما قد كنتما تعرفانهوقد يحضر الرشد الفتى ويغيب
ومن شارف الخمسين يوماً فإنهوإن عاش بين الأهل فهو غريب
رضيت رضى المقلوب عن أخذ ثأرهولي غضب في النائبات أديب
دعوتكم أن تنصفوا من نفوسكمفهل منكم عند الدعاء مجيب
وإلا فما عندي سوى الصبر قدرةٌألا إن نصر الصابرين قريب
وغيضت من زهر الدموع طوالعاًلها في غروب المقلتين غروب
طلعت طلوع الشمس والبدر غائبفعفى طلوع ما خباه مغيب
وأقبلت الدنيا إليك تنصلاًتقبل أذيال الثرى وتترب
وقد جمعت فيك السيادة كلهاوغصنك من ماء الشباب رطيب
فما شيمة مسجد إلا وقد غدالها منك حظ وفر ونصيب
وأوجبت فرض الحج بعد سقوطهفأضحى له بعد السقوط وجوب
وكان لبيت اللَه في كل موسمعويلٌ على زواره ونحيب
ينادي ملوك الأرض شرقاً ومغرباًألا سامعٌ يدعى به فيجيب
فلما أتت أيامك البيض لا انقضتولا خاطبتها للزمان خطوب
بذلت عن الوفد الحجيج تبرعاًمواهب لم يسمح بهن وهوب
سبقت بها أهل العراق وغيرهموأنت إلى كسب الثواب وثوب
تركت بها في الأخشبين نضارةًوكان بوجه الأخشيين شحوب
عن القصيدة
«تبسم في ليل الشباب مشيب» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: مختار من ديوان عمارة اليمني، الأبيات ٣ و٥ و٦ و٨ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.