أراجعة لي عيشة الزمن النضر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراجعةٌ لي عيشة الزمن النضروعيشٌ تقضى في كنانة والنضر
ليالي ريعان الشبية مقبلوغصن الصبا يهتز في ورقٍ خضر
وكل العلى من قبل ورد عقيمةفليس لها يا ورد غيرك من بكر
كريمٌ له من آل رزيك إمرةٌنما فرعها من دوحة المجد والفخر
يعدونه ذخراً لكل ملمةٍوأكرم به عند الملمات من ذخر
وساد من الأملاك كل مسودوقاد جيوش المسلمين إلى الكفر
وطول باع الأسر والقتل في العدىوفك بنعماه الرقاب من الأسر
ومن عجب أن المنايا تطيعهإذا شاء في زيد وإن شاء في عمرو
وتبدي له العصيان في مهجة ابنهلقد بالغت في شيمة اللوم والغدر
تولت بضرغام بن بدر وإنهلأمنع في الإمكان من بيضة العقر
مضى الأكرم المأمول حين تطلعتإليه عيون الوفد والعسكر المجر
ولاحت لهم فيه مخايل سوددويخبرهم عن صدقها كرم النجر
كأن الليالي استشعرت سوء فعلهاوإن ضاق عن تقصيرها سعة العذر
فعوضنه بابن ثلاثة أخوةٍوقد يستفاد الربح من موضع الخسر
أتت بهم الأيام جبراً لكسرهافيا لك من كسر ويا لك من جبر
سروا من بلاد الشأم نحوك نجعةًكما انتجع الأسباط يوسف في مصر
قضية حال تقتضي نيل رتبةٍيلم بها حكم العيافة والزجر
وما أنت إلا الكف تسطو على العدىوهم قة فيها كلملك العشر
وقد أيد الرحمن موسى كليمهبهارون لما قال أشركه في أمري
عن القصيدة
«أراجعة لي عيشة الزمن النضر» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية الراء، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.