قفا حدثاني عن مغان وأربع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِفا حَدِّثاني عَن مَغانٍ وَأَربَعُبِجَزعِ النَقا بَينَ العِضابِ فَأَنقَعِ
فَبانَةٍ جَرعاءِ الحِمى فَظِبائِهِفَآرامِهِ اللاتي رَتَعنَ بِأَضلُعي
وَعَن ذي حَبابٍ بِالرِياضِ مُسَلسَلِيَسيعُ كَما اِنسابَ الحَبابُ بِأَجرَعِ
فَشَبِّه بِهِ وَالشَمسُ راقَ أَصيلُهاجُماناً عَلى سَيفٍ بِتِبرٍ مُلَفَّعِ
سَقى مَرتَعَ الأَحبابِ ديمَةُ واكِفٍوَهَل غَيرَ أَوطانِ الأَحِبَّةِ مَرتَعي
وَإِنّي وَإِن أَمسَيتُ في فاسَ ثاوِياًلِتَطوانَ آمالي وَفيها تَوَلُّعي
دِيارٌ أَناخَ الحُسنُ في عَرَصاتِهاوَأَرخى عَلى أَرجائِها كُلَّ بُرقُعِ
إِذا نَفَحَت مِن جانِبِ الجَوفِ نَفحَةٌتَسِيحُ عَلى خَدّي مَذانِبُ مَدمَعي
حَنيناً إِلى تِلكَ الأَباطِحِ وَالرُبىوَشَوقاً إِلى ذاكَ الجَمالُ المُرَقَّعِ
رَعى اللَهُ أَحباباً بِتَطوانَ كُلَّماذَكَرتُهُم اِهتاجَت شَعائِلُ أَضلُعي
أَأَحبابَنا فيها هَلِ الدَهرُ سامِحٌبِلُقياكُمُ قَبلَ الحُلولِ بِشَرجَعي
وَهَل لِيَ في الكيتانِ نُزهَةٌ وَاِمقِعَسى أَشتَفي مِن لَوعَتي وَتَفَجُّعي
فَيا نَهرَ الكَيتانِ جادَتكَ ديمَةٌمِنَ الوابِلِ الهَتّانِ غَيرَ مُصَدِّعِ
وَيا مَنزِلَ الأَحبابِ لا زِلتَ آهِلاًبِأَهلِ العُلا تَزهو بِكُلِّ سَمَيدَعِ
وَيا جُملَةَ الأَحبابِ مِنّي عَلَيكُمُسَلامٌ كَأَنفاسِ العَبيرِ المَشَعشَعِ
لِئِن فَرَّقَ البَينُ المُشِتُّ اِنتِظامَنابِبَينٍ فَما وَجدي عَلَيكُم بِصَعصَعِ
شَكِعتُ بِلَيلِ الهَمِّ حَتّى تَقَرَّحَتمَآقي وَأَجفاني لِطولِ تَوَجُّعي
وَضَعضاعُ جِسمي ضَعضَعَتهُ بَلابِليوَشَوقي إِلَيكُم ثابِتٌ لَم يُضَعضَعِ
سَأَبكي إِلى أَهلِ الصَفا كُلَّما هَفانَسيمُ الرُبى في نَفحَةٍ وَتَضَوُّعِ
إِلى حَيثُ ماءُ المَكرُماتِ مُسَلسَلٌوَنَهرُ النَدى في جَريَةٍ وَتَصَيُّعِ
وَرَوضُ المُنى في عَطفَةٍ وَتَهَدُّلِإِلى حَيثُ دُرُّ النَظمِ غَيرُ مُضَيَّعِ
وَحَيثُ أَبو يَعقوبَ بَحرُ بَلاغَةٍلَهُ لُجَجٌ يَشتاقُها كُلُّ مُنقَعِ
هُمامٌ بِهِ تِطوانُ زادَت مَحاسِناًوَلِمَ لا وَقَد أَرقى عَلى كُلِّ مَصطَعِ
فَلا زالَ في أُفقِ البَلاغَةِ كَوكَباًيُصيبُ بِشُهبِ الشِعرِ كُلَّ هَمَلَّعِ
عَلَيهِ سَلامُ اللَهِ ما قالَ نازِحٌقِفا حَدِّثاني عَن مَغانٍ وَأَربُعِ
عن القصيدة
«قفا حدثاني عن مغان وأربع» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.