ألا قل لمن يبغي الى العز منفذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا قُل لِمَن يَبغي إِلى العِزِّ مَنفَذاإِلَهَكَ فَاِذكُر دائِماً وَدَعِ البَذا
وَلا تَشتَري الدُنيا بِدينِكَ ساءَ مَنيَبيعُ بِأَفلاذِ الزُجاجِ زُمُرُّذا
وَقُل لِلعُيونِ الناظِراتِ لَها أَمرهىوَبِالجَدِّ كُن مُتَلَوِّذا
وَقُل لِلدُنايا خامِري أُمَّ عامِرِفَلَن تَجدي عِندي لِأَخذِكِ مَأخَذا
وَإِيّاكَ وَالفَدمَ الخَسيسَ فَجافِهِتَجِد بَعدَهُ طَعمَ الحَياةِ طَبَرزَذا
فَإِنَّكَ إِن لَم تَتَّئِد يُدنِكَ الخَناوَيُلبِسكَ مِن نَسجِ المَذَلَّةِ مِشوَذا
تَعَمَّمَ بِعِزٍّ وَهوَ صَبرٌ وَعِفَّةٌفَأَخبَثَ لِمَن بِالذُلِّ يَوماً تَشوَّذا
وَصَدِّق بِفَصلٍ ذا تَقولُ تَكُن فَتىًفَأَغبى الوَرى مَن كانَ مِنهُم مُطَرمِذا
وَنَفسَكَ جاهِدها إِذا ما تَمَرَّدَتوَإِلّا يَجِد سَهمُ الرَدى لَكَ مَنفَذا
وَوَفِّر عِرضَكَ مِن أَذىًوَذُد بِالسَخاءِ الذَمَّ عَنكَ وَأَشقِذا
وَلَكِن بِقَصدٍ وَاِجتِنابَ تَبَذُّرٍوَإِلّا فَقَد تُبلى وَلا تُلفِ مُنقِذا
وَجَنِّب بَني الدُنيا يُجَنِّبكَ كَيدَهُمفَسَل عَن أَذاهِمَ أَحوَذِيّاً مُجَرَّذا
فَسَل عَن بَني الدُنيا عَليماً بِحالِهِمتَمَعدَدَ فيهِم بَعدَ ما قَد تَبَغذَذا
لَنَجَّذَني مَكرُ اللِئامِ وَكَيدُهُموَما الكَيدُ إِلّا ما أَخا العِلمِ نَجَّذا
وَأَرهَفَ سَيفَ اللُبِّ رِبذُهُ خَبِّهِموَأَعظَمَ بِخَبٍّ كانَ لِلُّبِّ مِشحَذا
وَلا سِيَّما مَن يَدَّعي العِلمَ مِنهُمأولَئِكَ كُلٌّ في حِمى المَكرِ هَربَذا
إِذا أَبصَروا شِريانَ فَقرِكَ نابِضاًقَلَوكَ وَإِن كُنتَ العَليمُ المُنَجَّذا
وَإِن هُم رَأَو لِلفَدمِ وَفراً تَساقَطواعَلَيهِ وَكانوا بِالحِمى مِنهُ لُوَّذا
فَإِن شِئتَ أَن تَبقى قَذىً في عُيونِهِمفَغَمِّض عُيونَ الصَبرِ مِنكَ عَلى قَذى
فَمَن لَم يُكابِد حِرَّةً تَحتَ قِرَّةٍلَهُمْ يُمسِ في أَرضِ الهَوانِ مُنَبَّذا
وَإِن سَرَّكَ المَحيا وَنارُ قُلوبِهِمتَسَعَّرُ مِن وَجدٍ سِبابَهُم أَنبُذا
لَتَركُ سِبابِ النَذلِ كانَ أَمَضَّ مِنأَحَدِّ الظُبى وَقعاً عَلَيهِ وَأَنفَذا
تَعَوَّذَ بِحَبلِ العِلمِ وَالحِلمِ وَالتُقىتَبُذَّ الَّذي بِالغَيِّ مِنهُم تَعَوَّذا
وَلا تَلتَفِت مِنهُم لِمَدحٍ وَلا هِجافَذَمُّهُم مَدحٌ وَمَدحُهُم بَذا
وَلا تَكُ حُلواً تُستَرطَ بِحُلوقِهِمكَما لا تَكُن مُرّاً فَتُلعَقُ وَتُنبَذا
وَجاهِدهُم بِاللَهِ رَبِّكَ وَحدَهُتَدُس خَدَّ مَن يَبغي عَلَيكَ مُنَفِّذا
تَرى العِزَّ يَجتاحُ الهَوانَ بِعَضبِهِإِذا طَمَّ سَيلُ العِزِّ صَمَّ صَدا الأَذى
عن القصيدة
«ألا قل لمن يبغي الى العز منفذا» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الذال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.