رأى الفجر تعبير الدجى فتبسّما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأى الفجر تعبير الدجى فتبسّماوصافح أزهار الربا فتنسّما
ولاح جبين الصبح في طرة الدجىفخلت بياض الثغر في سمرة اللما
ورق لواء البرق لما تلاعبتسوابق خيل الريح في حلبة السما
وأوتر رامي البرق قوس سحابهوأرسل نحو الأرض بالقطر أسهما
وقد بل أردان الثرى دمع مزنهتناثبر من أسلاكها فتنظما
وجر على هام الربا ذيل ويلهفدبج أثواب الربوع وسهما
وشاب لجين الطل عسجد بارقفدنر أزهار الربيع ودرهما
وشمر كف الروض أكمام نورهووشح أعطاف الغصون وعمما
وقبل ثغر الزهر وجنة وردهفأحسن بذا دا وأحبب بذا فما
وكلل عقد النور جيد أراكهتغنى بها القمري بحرا وهينما
ودار بساق الغصن خلخال جدولكما سور التجعيد للنهر معصما
وطارحه ذكرى حبيب ومنزلوما كان يدري ما الهوى فتعلما
وأظهر بالتغريد سرا مكتماوجدد بالتغريد وجدا تقدما
وأظهر للعشاق في الحب شرعةيدين بها من كان منهم متيما
فيا ليت غيما قد تالق برقهوحل عزاليه وسح وديما
وأيمن إبراقا فاعود مشيماوأعرق إرعادا فانحل متهما
سقى طيبة الغرا وهل بأفقهاوحل بمغناها وحيّ وسلما
وخيّم بين الشعب والربع آهلافقالا له أهلا وقالا ألا أسلما
وبلغها عني تحية مغرمأشار إليها بالبيان مسلما
كئيب إذا ما أضرم الوجد نارهجرى الدمع من عينيه في خده دما
وإن لاح برق أو ترنم طائرشكا وتلوّى وأبكى وترحما
وماس قوام البان يرقص نشطةلبرق تراءى أو حمام ترنما
وهب نسيم الروض من جحر زهرهوأفعم أنف الجو لما تنسما
وما هاجني إلا تألق بارقبكيت على حكم الهوى فتبسما
وعانق من خوط الأكاة معطفاوقبل من ثغر الأقاحة مبسما
تلوى بأكناف السحاب فخلتهحبايا تلوي أو جبانا تلوما
وخط بطرس الجو سطرا مذهباففضّضه قطر الغمام وأعجما
وتغريد قمري على غصن بانهطربت لنجواه فغنى وزمزما
وكحل بالياقوت جفنا وناضراوخضب بالحنا كفا ومعصما
وكلل بالأنواء جسما وهامةنوسربل بالأنوال صدرا ومحزما
ووشى جناحيه وقلد جيدهبمسك وبالتبر المذاب تلثما
وأعجم بالتغريد أحرف نطقهوأعرب بالتلحين ما كان أعجبما
فناجاه دمعي بالإشارة مفهماوحسب المناجي أن أشار فافهما
خليلي هل صافحتما راحة الهوىفراحة مغرى صار بالحب مغرما
وقد ذقتما كاسات حب شربتهاعلى ثقة أن ليس بعتادني ظما
وهل خضتما بحر الأسى أو وقفتمابساحله والبحر يخشى إذا طما
ومما شجى قلبي واسبل عبرتيتألق برق في غمام تجهما
أراعي انشقاق الفجر من أبرق اللوىوأرعى طلوع الشمس من جانب الحمى
وأعطف أعناق المطي معرجاوأنشق أنفاس النسيم ملثما
فأجريت طوفان الدموع تلهّفاوأضرمت نيران الضلوع تألما
ويممت ترب الدار الشم تربهاومن لم يجد إلا التراب تيمّما
فيا نار أحشاء ويا ماء أدمعيأما مشفق ألقاه أرحم منكما
ويا نوم أجفان وسلوان خاطريدعاني وشأني فالسلام عليكما
ألا رب بحر للدجى خضت إذ أرىبه العيس غرقى والكواكب عوما
أردّد في الأفلاك طرفي كأننياشيم بروقا أو أراقب أنجما
وأحمل من نجم السماك مثقفاوأرسلف من شهب الكواكب أسهما
وألمع من فوق المجرة أبيضاوأركب من فرع الأدجنة أدهما
إلى أن أماط الفجر فصل لثامهونور بالأسفار ما كان أظلما
ونبه داعي الصبح إذ هبت الصبالواحظ زهر كن في الليل نوما
فخوضته بحرا من النور آخذابقصته أسقيه من شدة الظما
وأصبحت أعلوه أغر محجلاكحيل أديم المتن ألمض أرثما
وديمومة داومت فري أديمهابمرهف خطو العيس فذا وتوأما
وأغشى حمى ليلى وإن كان قيسهاأعد لمن يخشاه جيشا عرمرما
ولم أنتدب إلا سهاما مفوقاوعوجاء مرثانا وقلبا مصمما
وأبيض بسام الفرند مجوهراوأسمر مصقول السنان مقوما
واشهب يعبوبا طمرا مضمراطموحا مروحا أعوجيا مطهما
جرى هازئا بالبرق والريح مسرعافأدرك ما عن نيل أدناه أعجما
تضمخ بالكافور والمسك وارتدىرداء ظلام بالصياح تسهما
أشم لجيب المتن أعين سابحاأقب غليظ الساق أجرد صلدما
قصير المطي والرسغ أتلع صافناطويل الشوى والذيل أغذف شيظما
تختل سرحانا وساير كوكباولاحظ يعفورا ولاعب أرقما
فاسرج لما إن توثب جارحاوألجم لما إن تثاوب ملجما
فلم أربدرا مسرجا بهلالهسواه ورقا بالثريا ملجما
وأورق ضخم الخف أعوج بازلاشمندل رحب الباع أقود أبهما
ذلولا لعوبا شذقميا مكلثماأمونا صموتا أرحببا عثمثما
إذا خب عاينت الحروق وداحساوإن سار أنساك الجديل وشذقما
منيف إذا الساري تسنمه اغتدىكمرتقب خال الهلال فعلما
فليت به فود الفلاة ولم أزلأروح وأغدوا طائرا ومحوما
ولا حاجة في النفس إلا امتداحاأبا القاسم الهادي النبي المعظما
بشيرا نذيرا صادق القول مرسلاحبيبا خليلا هاشميا مقدما
تقيا نقيا أبطحيا مبجلاسراجا منيرا زمزميا مكرّما
صليع فم أقنى أزجّ مفلّجامسيحا عظيم الهام فخما مفخما
طويل ذراع بادنا متماسكارحيب يد ضخم الكرادس حضرما
على كل خط من أسرّة وجههشواهد تهدي الناظر اللمتوسما
وفي كل عضو منه أو كل شعرةلسان يجيب السائل المتفهما
أجل الورى قدرا وأعلى مكانةوأحسن أخلاقا وأحسب منتمى
وأقراهم ضيفا وأبينهم هدىوأصومهم صيفا وأمنعهم حمى
وأخشعهم قلبا وأسمحهم يداوأفصحهم نطقا وأعطرهم فما
وأصبح وضاحا وأدعج مقلةوأطيب أنفاسا وأحلى تبسما
وأترف أطوافا وأطول ساعداوألين أعطافا وأزكى تبسما
وأعظم أحلاما واقوى مهابةوأرعب أعلاما وأرشق أسهما
وأقطع أسيافا وأحصن محجناوأقوم أرماحا وأنفذ الهذما
وأصدق برهانا وأظهر حجةوأكثر تنويلا وأوفر مغنما
وأول إيجادا وآخر مبعثاوأسهل تشريعا وأوضح مئسما
نبئ براه الله من قبل آدموأرسله للخير بعد معلما
نبئ براه الله من قبل آدمولولا سناه لاغتدى الكون مظلما
نبئ ترد المجد والبأس حلةمفوفة فيها الكمال مجسما
نبئ بعلياه توسل آدمفتاب عليه ذو الجلال وكرما
نبئ حمى الجبار شيتا بجاههوبوا إدريس المكان الذي سما
نبئ به نوح نجا في سفينتهوقد أغرق الطوفان من كان أجرما
نبئ به هود نجا يوم عادهوقد هلكوا بالريح فدا وثوأما
نبئ بعلياه تبتّل صالحفنال به نصرا وعزا وأنعما
نبئ به لاذ الخليل فأصبحتله جمرة النمرود روضا منمنما
نبئ فدى إسماعيل بالكبش ربهله وله في الشعب أنبع زمزما
نبئ به إسحاق كرم فاعتلىوأعقب يعقوب القميص المكرما
نبئ به الصديق يوسف قد نجامن الجب إذ ألقوه فيه ليعدما
نبئ به لوط نجا إذ دعا علىبغاة سدوم إذ أحلوا المحرما
نبئ به أيوب أنقذ إذ شكايلاء أصاب اللحم والعظم والدما
نبئ به زكى شعيبا إلههوأهلك بالأرجاف مدين عندما
نبئ به إلياس قد طارفي العلارفيقا لأملاك السموات حيثما
نبئ به الخضر استجار فلم يخفوأصبح منظورا مفيدا معلما
نبئ به موسى ارتقى مرتقى سماوخصصه المولى وعز وكلما
نبئ به هارون أعطاه ربه الحبورة والقربان فضلا متمما
نبئ به ذو الكفل عز محلهوذو النون أنجاه من اليم إذ طما
نبئ بأضوا نوره اليسع اهتدىويوشع باهي والعزيز تحما
نبئ به داود أوقف طيراوأرب أجبالا وللسرد أحكما
نبئ به قد سخر الجن والهوىسليمان ثم الوحش والطير في السما
نبئ به يحيى الحصور أرتقى كمابه زكريا لم ير النشر مؤلما
نبئ به عيسى المسيح شفى الأذىوأحي به الموتى وأبرى من العمى
نبئ به سعد وشق وروقهوقس وجدل أخبروا وابن اكثما
نبئ به الأصنام والجن أنطقوابصادع حق جل أن يتكما
نبئ رأت لما توالد أمهمعالم بصرى معلما ثم معلما
نبئ له غاضت بحيرة ساوةوضاءت قصور الشام واعتزت السما
نبئ له قد شق إيوان فارسوأخمد من نيرانه ما تضرما
نبئ أتته للرضاع حليمةفما صد عنها بل أبر وأنعما
نبئ قضى بالعدل حال رضاعهفلم يرضع إلا ما له الأخ أسهما
نبئ به قد شرف الله طيبةكما شرف البيت العتيق المعظما
نبئ له قد صارت الأرض مسجداطهورا إذا ما الماء عز تيمما
نبئ علا فوق البراق إلى العلاإلى أن تولى غيره وتقدما
نبئ رقى السبع الطباق مجاوزاإلى مشهد فيه رأى وتكلما
نبئ دعي أنت الحبيب فسل تنلوقل يستمع واشفع تشفع مكرما
نبئ له الباري زوى الأرض كلمهاليعلم أن الملك يبلغ كلما
نبئ أعاد الشمس بعد غروباوأبقى عليها بالجلالة منسما
نبئ دعا النخل العظام فاشرعتإليه تشق الأرض شقا مقوّما
نبئ له صدر السما انشق طائعاوحن إليه الجذع شوقا وكلما
نبئ أتت طوعا لنصرته الصبافآوى منيبا حيث عاقب مجرما
نبئ يؤم الرعب رايات جيشهمسيرة شهر حيث صار ميمما
نبئ أعاد الجدل غصنا منوراكما قد أعاد العدق سيفا مصمما
نبئ هدى أبدى لعمار ما اختفىوأن ابن هند شاء عمرا ليحكما
نبئ هدى قد نوه الله في الضحىبه وبه في نون باهي وأقسما
نبئ هدى شق الملائك قلبهيرفق لأمر ما وسر تكتما
نبئ هدى لولاة لم يخلق الورىولا العرش والكرسي والأرض والسما
نبئ هدى لو لم يكن أفضل الورىلما أم في الأرض ولا أم في السما
نبئ هدى لم يخظ باغ بكيدهولم يخش كيدا من له الحق سلما
هو الأول الهادي هو الآخر الذيتأخر إرسالا وخلقا تقدما
هو المنذر الماحي البشير الرضيالذي تحلى بدر الفضل ما تحلما
هو السيد المولى هو المنقذ التقيهو الأرفع الأزكى مقاما ومنتمى
هو المصطفى المختار خير الورى الذيدنا فتدلي قاب قوسين أو كما
هو المجتبى المبعوث للخلق رحمةفلله ما أحيا وما أحمى وأرحما
هو الطاهر البادي هو الباطن الذيأبان لنا ما كان عنا مكتما
هو العلم المودوع علما وحكمةهو الزمن المضروب عبدا وموسما
هو الحاشر الداعي هو العاقب الذيإذا أحجدم الرسل الكرام تقدمال
هو الشافع المقبول والأوحد الذيإلى حوضه يدعو ليروي من الظما
هو الطود إن أرسى هو النجم إن سرىهو السبيل إن أجري هو البحر إن طما
هو الغيث في محل هو الليث في وغىهو الزهر في روض هو الزهر في سما
هو الذروة العليا التي ليس ترقىهو العروة الوثقى التي لن تفصما
هو النقطة الأولى التي قد تاصلتهو الجوهر الفرد الذي لن يقسما
هو الغاية القصوى التي ليس يعدهامطار ولو طار المعاند محوما
هو المقصد الأسنى الأعز فلا تحدويممه تلقى الخير نحوك يمما
وأنى لمن لم يتخذه وسيلةرشاد ولا لمن صده العمى
أحاط الورى عدلا وعمهم رضافألف بين الشاة والذئب في حمى
نبئ به لاذ البعير من الردىفأنقذه مما شكا وتظلما
نبئ أجار الضب والظبية التيشكت حرما يلقى بنوها من الظما
نبئ أرادت زينب كتم سمهفحذره لحم الذراع وأعلما
نبئ به قد صدق الذئب فاهتدىبتصديقه الراعي ودان وأسلما
نبئ لفرط الصوم شد فؤادهبصلد ولو شاء الطعام لأطعما
نبئ إذا ما غض جفنا لحكمةتيقّظ قلبا ليس ينفك ملهما
نبئ حمى الإسلام من كلماتهبأنفذ من وقع السهام وأحكما
نبئ أحل الله مكة ساعةله وحماها عن سواه وحرما
نبئ دعا لصنام فانثن وقعالأوجهها صرعى وقد كن جثما
نبئ أتاب الجن طوعا له وقدأبان لهم قولا صحيحا محكما
نبئ هدى في كفه سبح الحصىوأورق فيها العود وانفجرت بما
نبى قضى الباري بنصر لوائهفلو شاء لم يتبع خميسا عرمرما
نبئ هدى قد نزه الله ظلّهوحاشاه من وقع الذباب تحوما
نبئ هدى أعطى قتادة في دجىالمطيرة عرجونا أضاء له كما
نبئ هدى أوهى ركانة مثلماأباد أبا جهل اللعين وذمما
نبئ هدى أردى أبيا بطعنةوعافى بتفل الريبق ما كان مؤلما
نبئ هدى أبا قريشا بما حوتصحيفتهم فازداد جاحدهم عمى
نبئ هدى أنبا خديجة بالذيأبان له جبريل عنه وفهما
نبئ هدى أبدى لفاطمة الرضافقرت به عينا وطابت تبسما
نبئ ابدى لعائشة الذيبه صنع السحر اللئيم ابن أعصما
نبئ هدى أنبا برؤيا صفيةوقد عاينت في حجرها قمر السما
نبئ هدى أزواجه صرن في علاأبر وأعلى في الجنان وأنعما
نبئ هدى لاذت به بنت حاتمففك لها الأسرى وجاد وأنعما
ولم يرض أن يعزّى أبو لهب لهونول سلمان القرابة فانتمى
وصير كسرى للجحيم معذباوقاد إلى المأوى النجاشي منعما
وولى أبا بكر خلافته التيأبرت على كل المقامات منتمى
وأيد بالفاروق عصبة دينهوخصص عثمان ببنتيه منعما
ووالى عليا حين واخاه فاغتدىأخا ونيسيبا وابن عم وأعظما
وأتحف عميه السقاية والواوباهى بسبطيه الملا وهما هما
وشيد بالأصحاب أركان دينهفحلوا مقاما لا يخاف تثلما
فمن مثله أو مثل أصحابه وهمنجوم منيرات إذا الأمر أبهما
هم السادة الغر الذين نفوسهمسمت فاستخفت يذبلا ويلملما
هم القوم للهيجا وللدين والندىفالله ما أقوى وأسنى وأقوما
هم الغادة الصيد الذين لعزهمأتمت خضعا شم الممالك رغما
هم أبصروا نور الهدى فهدوا إلىاشعته إذ أصبح الكون مظلما
هم رقموا أردان حلة دينهمفأضحى طراز الحق بالحق معلما
بحور بدور في السماح وفي الدجىغيوث ليوث في محول وفي حمى
سوار رؤاس إن حيوا وإن احتبواوناهيك ما أعلى ماقما وأكرما
نجوم هدى سنوا التواضع في العلاومن سن في العليا التواضع عظما
صلاتهم بالجود أضحت موانعالسائل ما يولوه أن يتذمما
هم ما هم فالهج بذكرهم ودنبحبهم تمسي وتصبح مكرما
أليس بأن الله شرفهم بهوشرف من أثنى عليهم وعظما
ولم لا وقد حازوا بصحبته علاوفخرا وتعظيما وفضلا متمما
نبئ لعين الكون أصبح ناضراوروحا لجثمان المعاني مقوما
شفى العين من داء وأوقفها ذكاوأعملها حرفا وأرسلها سما
مبارك إبرام ونقض إذ احتبىليبرم منقوضا وينقض مبرما
وجانس بين العلم والحلم والتقىفلله ما أنقى وأتقى وأحلما
وطابق بين المنع والبذل فاغتدىسخيا منيع الجار طلقا عشمشما
عفو عفيف عن جناة ومعزموفيّ حريّ أن يؤمّ فيمنعا
أعاد بنفث الريق عين قتادةفكانت من الأخرى أجلّ توسما
وأبرا عين حيدر يوم خيبروأنبت شعر الأقرع الراس محكما
وأم الكثيب الصعب فانهل سائخابضربة فاس ما أحد وأحكما
وخاطبه الطفل الرضيع مصدقابأنت رسول الله أزكى الورى انتما
ودرت بسر اللمس شاة أم معبدكما قد شفى بالريق ساقا تهشما
وباللمس قد عادت لعائد غرةوشق خبيب عاد باللمس مثلما
وكف ابن عفرا قد أعاد لحينهابتفلته فاعتز كفا ومعصما
ورد الأجاج الملح معسول ريقهشرابا سواغا بعد ما كان علقما
وأطعم ألفا من صواع فأشبعواوروى بعس جيشه من لظى الظما
وذلّ له الفحل الشرود ولم يكنيطاق فلما إن رآه تذمما
واوسع أهل الجهل علما ورأفةولان لأرباب الجفاف وترحما
سما ببدر للغواة مصارعافما أخطأت منهم شقيا مذمما
ومال إليه فيء دوح بحيرةوكم قد وقاه الغيم حرا مضرما
وكم معجز في الشعب أبدى ليتقىوكم آية في الغار أبدى ليكتما
وفي الغار نسج العنكبوت أبان عنفخار به باض الحمام وخيما
وساح إلى ضبعيه طرف سراقةفأنجاه لما إن دعاه مسلما
وصدقه الوحش النفور مسلماوصلى عليه الصـ
عن القصيدة
«رأى الفجر تعبير الدجى فتبسّما» من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.