أمبتغياً شيخاً به يتقوَّمُ
الشاعر: حمدون بن الحاج السلمي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«أمبتغياً شيخاً به يتقوَّمُ» من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في 196 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمـــبـــتـــغـــيــاً شــيــخــاً بــه يــتــقــوَّمُ — لســــيــــرٍ وَيَهــــدي للتــــي هــــي أقــــومُ
فــــهــــذا كــــتـــابُ اللَه أي خـــليـــفـــةٍ — عــن المــصــطــفــى مــن بــعــدِهِ ومــحــكــمُ
كــمــا أطــلعـتـهُ البـكـرُ فـي مـطـلعٍ وفـي — نــظــائرهــا مــن ذاك مــا ليــس يُــكــتــمُ
هُـــدى كـــل نــوعٍ مــنــه هــادٍ لمــا هــدى — له روضــــةٌ أزهــــارهــــا تــــتــــنــــســــمُ
وجـــلهُ فـــي الزهـــراءِ يـــزهـــرُ وجـــهــهُ — يـــــلوحُ لمـــــن يــــرى ولا يــــتــــلثــــم
وهـــا ذي أحـــاديــثُ الرســولِ مــبــنــيــةٌ — له ولأدواءِ الجــــــهــــــالةِ مــــــرهَــــــمُ
كـــأنَّ كـــتـــابَ اللَهِ مـــنـــســـوجُ ســنــدسٍ — ولفـــــظَ رســـــولِ اللَهِ طـــــرزٌ مـــــعــــلمُ
كـــأنَّ كـــتـــابَ الله مـــرقـــومُ عـــجــســدٍ — ولفـــظَ رســـولِ اللَهِ غـــنـــجٌ مـــنـــمــنــم
وذلك فــــي تــــاجٍ بــــتـــومـــةٍ انـــجـــلَت — وفـــي شـــبـــهِ تـــاجٍ مـــنـــهُ دُرٌّ مــنــظــمُ
وليــــس رُســــوخُ عـــلمٍ الا بـــهـــا ومـــن — يــزغ زاغَ قــلبــاً قــلمــا مــنــه يــســلم
هــمــا شــاهــدا صــدقٍ عـلى النـكـتِ التـي — تـــحـــلُّ بـــقـــلبِ الســـالكـــيــن وتــرسَــمُ
لتــوراةٍ انــجــيــلٌ أتــت مــثــلمــا أتــى — لذكــــرٍ حــــديــــثٌ وهــــو فــــي ويـــعـــلمُ
هــمــا الشــهـدُ والزبـدُ الذي نـطـقـت بـهِ — ســــحــــابٌ أظـــلت مـــن لظـــى تـــتـــحـــطَّمُ
وحـــبـــلٌ تــدلى مــنــهــمــا كــانَ نــســجُهُ — وفــي اعــتــصــمــوا بــه بـدا وهـو مُـبـرَمُ
هــمــا كــفــتــانِ للقــيــاس مــنــاطِ الاج — هـــاطِ بـــهِ يـــبـــدو الذي هـــو مـــبــهــمُ
هــمــا والقــيــاسُ والقــيــاسُ جــنــاهـمـا — أصــــولٌ لإجــــمــــاعٍ وقــــد تــــتــــلثــــمُ
وذلك فــي النــســا لمـن كـان ذا ائتـسـا — تـــرتـــب عـــقـــداً مــثــله ليــس يــفــصــمُ
بــــه عـــمـــلٌ لأهـــلِ طـــيـــبـــةَ مـــلحـــقٌ — ذرى الخـــلفـــاءِ الراشـــديـــن وهــم هُــمُ
كــمــا فــي ومــا آتــاكـمُ شـمـسـهُ انـجـلَت — لنـــا وهـــي مـــن غـــيــرٍ بــدت تــتــلثــمُ
هــــو الديــــنُ شـــقـــةٌ كـــتـــابٌ وســـنـــةٌ — ســــداهُ ولحــــمــــةٌ قــــيــــاسٌ مــــتـــمـــم
فــقــد قــيــلَ لي بــنــومٍ البــكــرُ ســورةٌ — لربٍّ وســــــورةُ القــــــديــــــمِ تـــــقـــــدمُ
وتـــاج لتـــاجِ الرســـلِ أعـــلاهـــمُ هـــدى — ومــا بــعــدهــا بــســورةِ النــاسِ تُــوسَــمُ
وشــــمــــوتُ بــــه واللَه نـــاســـجَ شـــقـــةٍ — يُـــلقـــى مــن الســمــاءِ مــا بــه يــلحــم
وجــيــءَ بــهــا لي وهــي مــخــتــومـةٌ ومـا — لهـــا طـــرفٌ تـــراه عـــيـــنٌ فـــيـــخـــتــمُ
وشــمــتُ بــه ظــرفــاً مــن اللبــن امـتـلا — وآخـــر يـــعــلو الزبــدُ فــيــه ويــنــجُــمُ
طـــعـــمـــنـــا مــن اولٍ وقــال الذي أتــى — بــــه زد وهــــذا العــــلم والله أعــــلمُ
وهـــذه أركـــان احـــتـــجـــاج لديـــنــنــا — بــهــا كــمــل الديــنُ القــويــمُ المـقـومُ
وبـــعـــد اهــتــداء اعــتــداءٌ وقــد أتــى — له نــاهــيــاً لا تــســألوا لا تــحـرمـوا
وإلا اقـــتـــداءٌ واقــتــفــاءٌ لذي عــمــى — عــليــه قــريــنــه امــتــطــى وهــو مـلجـمُ
هــمـا صـاحِ مـيـزابـا العـلومِ التـي أتـى — بــــهــــا فــــارتــــوى مـــعـــلمٌ ومـــعـــلمُ
هـــمـــا صــاحِ يــنــبــوعٌ لأنــهــارِ جــنــةٍ — وعــــنــــدَ ورودكَ الجــــنـــانَ ســـتـــعـــلمُ
وبـــاقـــي العـــلوم آلةٌ أو نـــتـــيـــجــةٌ — وإلا ضـــلالات بـــهـــا القـــلب يـــظـــلمُ
وفـــــي طـــــلبٍ للعــــلم جــــاءت أثــــارةٌ — مــن العــلم مــنـهـا عـن مـعـاذٍ تـعـلمـوا
هـــم العـــلمـــاء الوارثـــون نــبــيــهــم — ولا ســـيـــمــا مــن كــان أقــرب مــنــهــم
وعــصــمــتــهــم حــفــظٌ مــن الله صــانـهـم — بـــفـــضــله عــمــا شــانــهُــم وهــو أرحَــمُ
وآيـــتـــهـــم مـــا اللَهُ مــكــرمــهُــم بــهِ — إذا ســلكــوا ســبــلَ الهُــدى وهــو أعــلمُ
وهــل مــن كــرامــةٍ تــرى كــاســتــقــامــةٍ — وعــــلمٍ لمــــن أعــــلاه ربــــكَ الاكــــرمُ
ولا عــــالمٌ إلا الذي كــــانَ عــــامــــلاً — بــــعــــلمٍ له وهــــو الولي المــــعـــظـــمُ
مــــجــــلوهــــم ومــــكــــرمــــوهـــم لربـــه — وخـــــيـــــرةِ رســــلهِ مــــجــــلٌ ومــــكــــرمُ
ولا ســـيـــمـــا الراوونَ عـــنــه حــديــثَهُ — فـــكـــلهـــم خـــليـــفـــةٌ عـــنـــه يــحــكُــمُ
هــــــم أهــــــلهُ أهــــــلُ الرســــــولِ وآلهُ — وذلك أعــــلى مــــا يــــكــــون وأعــــظــــمُ
وإنــــهــــم أولى بــــه فــــي قــــيـــامـــةٍ — لكـــثـــةرِ مـــا صـــلوا عــليــه وســلمــوا
مـــتـــى مـــا جـــرى ذكــر له بــكــتــابــةٍ — ونـــطـــقٍ يـــضـــع طـــرسٌ بـــه ويــضــع فَــمُ
صــــلاةٌ وتـــســـليـــمٌ عـــليـــه مـــتـــمـــمٌ — لهــا مــا بــهــا بــدرُ القــلوبِ مــتــمــمُ
وفـــي نـــضـــر اللَه امـــرأ أي قـــســـمــةٍ — تــصــيــرُ لهــم إذ قــاســمُ العـلمِ يـقـسِـمُ
مــــقــــالتُهُ وهــــو الصـــدوقُ بـــفـــعـــلِهِ — فـــتـــقـــريـــرُهُ كـــدرِّ عـــقـــدٍ يـــنـــظـــمُ
هــي الســنــة الغــراءُ أقــســامٌ انــجــلت — ب فــاتــبـعـونـي مـثـلمـا انـجـلت انـجـمُ
ومــنــهــا تــرى لزومَ تــصــديــقِ مــســنــدٍ — لنـــا عـــنــه وهــو بــالأمــانــةِ يُــوسَــمُ
فـــصـــحـــبُهُ خـــيـــرُ أمـــةٍ أخــرجــت لنــا — عـــدولٌ ومـــجـــهـــولٌ كـــمـــن هــو يــعــلمُ
ومـــنـــهــم مــكــثــرُ الحــديــثِ ومــنــهُــمُ — مــــــقــــــلٌّ وكــــــلٌّ ســــــالِمٌ ومـــــســـــلمُ
ومـــن بـــعـــد للرجـــالِ فــيــهِ مــبــاحِــثٌ — تـمـيـزُ الخـبـيـضَ مـن ذوي الطـيـبِ مـنـهُـمُ
ومـــــعـــــرفَــــةُ التــــاريــــخِ ألزم لازمٍ — لمـــن طـــلبَ الحـــديـــثَ وهـــو المـــقــدمُ
وفــــــي إن أولى النــــــاس أن ولايــــــةً — له بـــاتـــبـــاعٍ فـــهـــو أصـــلٌ مـــيـــمــمُ
ومــــســــتــــمــــعـــوهُ لازمٌ لقـــلوبـــهـــم — حــضــورٌ ليــحــفـظـوا الحـديـث ويـفـهـمُـوا
ولا قـــــدحَ إلا بـــــالذي هـــــو قـــــادحٌ — وكـــم طـــاعِـــنٍ طـــعـــنٌ له ليـــسَ يــكــلِمُ
كــطــعــنِ ذوي كــفــرٍ بــمــا ليـسَ ثـابـتـاً — وإلا بــمــا لا وضــمَ فــيــهِ وقــد عَـمُـوا
وإن شــئتَ فــتــحَ نــورِ مــا قــلتُهُ فــفــي — مــــقـــدمـــةٍ للفـــتـــحِ نـــورُهُ يـــبـــسِـــمُ
فــقــد أســقــمــت قــومٌ أحــاديــثَ صُــحِّحــَت — وكــم عــائِبٍ قــولاً مــن الفــهــمِ يــسـقَـمُ
وللانــجُــمِ الزهــرِ اســتــمـوا بـلسـانِهِـم — ومــن ذا الذي مــن ألســنِ الخــلقِ يـسـلَمُ
ومـــا عـــابَ إتــيــانٌ لذي مُــلكٍ اســتــوى — ولا خـــذمَـــةٌ إن كــانَ بــالصــدقِ يــخــدِمُ
ولكــــن أحــــســــنَ الحُـــلى لذوي العـــلا — تــحــليــهــم بــأن يــتــيــهــوا عــليــهــم
وعــيــب عــليــهــم قــبــض أجــر حـديـثـهِـم — ومــن كــان ذا وجــهٍ له القــبــض سـلمـوا
ونــــقــــرٌ لطــــنــــبــــورٍ ولحـــن قـــراءةٍ — ومـــا بـــعـــدولٍ جـــرحٌ أن يـــتـــغـــمـــوا
وأكـــثـــر قـــدحٍ بـــابـــتـــداعٍ وإنـــمـــا — يــــضــــر إذا دعــــوا وربــــكَ يــــعـــصِـــمُ
كــمــرجــئةٍ قــد أرجــأوا عــمــلاً عــن اع — تـــبـــارٍ وعـــن وعـــيـــدِ ربِّهـــم عـــمُـــوا
وســــبـــطُ عـــليٍّ مـــن مـــحـــمـــدٍ ابـــنـــهِ — هُـوَ الحـسـنُ المـلفُـوفُ فـي الحـلمِ مـنـهُـمُ
ومــــنــــهــــمُ ذر وابـــنـــه عـــمـــر الذي — يــــذر دمــــوع العــــيـــنِ إذ يـــتـــكـــلم
ومــــنــــهــــم عــــمــــروٌ بـــن مـــرةٍ الذي — بـــــه لذ إرجـــــاءٌ لنــــاسٍ وأقــــدمــــوا
وكــالشــيــعــة الذيــن قــد حــق حــبــهــم — عـــليـــا ولكــن قــد تــغــالوا وقــدمــوا
وســــبـــطُ عـــليٍّ مـــن مـــحـــمـــدٍ ابـــنـــهِ — أبــو هــاشــمٍ مــنــهــم وقــد كـان يـهـشـمُ
ومــنــهــم أبــو نــعــيــمٍ الفــضــلُ فـضـلُهُ — بـــدا فـــي امـــتـــحــانٍ نــارهُ تــتــضــرمُ
كــــذا عــــبــــد رزاقٍ وقــــد ضـــربـــت له — بـــــطـــــونُ رواحــــلٍ تــــنــــص وتــــرســــمُ
ونــحــوهــم النــحــوي يــحـيـى بـن يـعـمـرٍ — مــــن اولهــــم لكــــنــــه بـــه يـــخـــتَـــمُ
وكـــالنـــاصــبــيــة الذيــن بــعــكــس مــن — أحـــب ويـــا بــيــس الذي بــه قــد رمــوا
ومــنــهــم إســحــاقُ الســويــدي ولم يـسـد — ونــــصـــبٌ له خـــفـــضٌ ولا رفـــعَ يـــجـــزمُ
ومــنــهــم حــريــزٌ بــن عــثــمـانَ كـان لا — مـــــحـــــالةَ ثـــــم تـــــابَ واللَه أرحــــمُ
ويـــظـــلمُ هـــذا مـــا جـــلتـــه تـــراجـــمُ — لهـــم لابـــن هـــارونَ بـــضـــدٍّ تـــتــرجــمُ
ومــنــهــم عـلى مـا قـيـل قـيـسٌ وقـيـلَ لا — ولكــــن لذي النــــوريـــن كـــان يـــقـــدِّمُ
ومــثــل الخــوارجِ الذيــن قــد انــكــروا — عــليــهــم لتـحـكـيـمٍ وبـالسـيـفِ أحـكـمـوا
ومـــولى ابـــن عـــبـــاسٍ نــمــوهُ إليــهــمُ — ومــن كــلِّ بــاسٍ فــي الحــقــيــقــه يـسـلمُ
ولابـــن كـــثـــيـــرٍ الوليـــد رمـــوا بــه — ومــــا بــــأثـــيـــرٍ مـــن بـــذلك يـــوصـــمُ
ومـــنـــهـــم عـــمــران بــن حــطــان حــطــهُ — مــــقــــالٌ أهــــانــــهُ ومــــا له مـــكـــرمُ
وكــــالقــــدريــــة الذيــــن عــــقـــودهـــم — عـــليـــهــا شــهــودٌ أنــهــا ليــس تــبــرمُ
ومــنــهــم ثــورانِ ابــن زيــدٍ ومــا يـمـي — نُ وابــن يــزيــدٍ نــطــحــه خــافــت انـجـمُ
كــــذا ابـــن أبـــي ذيـــبٍ ويـــل مُـــبَـــرَّأ — بـــراءةَ ذيـــبٍ حـــيـــثُ لم يــســتــبــن دمُ
كــذا ابــن دعــامــةٍ وقــد كــان أكــمـهـا — ولكــــنــــه بــــالصــــدقِ كــــان يــــدعــــمُ
كـــذا الدســـتـــوائي غـــيــر أنــه حــجــةٌ — أمـــيـــرٌ حـــديـــثـــاً حـــاكـــمٌ ومـــحــكــمُ
وكـالمـقـتـفـي جـهـمـاً إذا ابـيـضـت اوجـهٌ — بـــيـــوم اللقـــاء وجـــهـــه يـــتـــجـــهــم
ومـــنـــهـــم بـــشـــر بـــن الســري وحــالهُ — عــن الضــدِّ مــمــا قــيــل فــيــه تــبــســمُ
ومـــنـــهـــم نـــعـــيـــمٌ بــن حــمــادٍ اولاً — إلى أن قــرا الحــديــث لم يــك يــنــعــمُ
ونـــالوا الذي نـــال الثــريــا تــنــزلت — له ابــن المــديــنــي مــثـله ليـس يـحـلم
ومـــا عـــابــهُ مــا قــاله وهــو يــتــقــي — كــمــا ابــن مـعـيـنٍ لم يـعـب وهـو يـنـدمُ
وكـــم قـــالهـــا مـــن مــتــقٍ وهــو مــتــقٍ — لهـــم مـــبـــطـــنٌ خـــلاف مـــا يـــتـــكــلمُ
ولكــن مــن يــصــبــر وللصــبــر أجـمـل ال — وجــــوه وأعــــلاهــــا فـــديـــنـــه أســـلم
وعــيــب ذوو التـدليـس لم يـقـبـلوا لهـم — حــديــثــاً ولم يــثــبــت ســمــاع مــحــتــمُ
كــثــيــرون ضــاق النــظــم عــن عـدةٍ لهـم — وفـــيـــهــم شــمــوسٌ أو بــدورٌ أو انــجــم
ولكــنــهــم لا بــد مــن ذكــر بــعــضــهــم — بـــــذكـــــرهــــم ورق الريــــاضِ تــــرنــــمُ
فـــمـــنــهــم ثــوريٌّ هــو البــدر طــالعــاً — بــــثــــورٍ وزهــــري له الزهــــرُ تـــخـــدُمُ
ومـــنـــهــم حــبــيــبٌ بــن قــيــسٍ تــهــذلت — له شــجــرُ الفــتــيــا فــيــجــنـي ويـطـعـمُ
ومــــنــــهـــم حـــفـــصٌ بـــن غـــيـــاثٍ الذي — بـــه خـــتـــم القـــضــاء يــنــدى ويــكــرمُ
ومــنــهــم ســليــمــان بــن مـهـران فـاقـهُ — بـــتـــركـــهِ مـــنـــصـــورٌ فـــكـــان يُــقــدمُ
ومــنــهــم ســليــمــان بــن طـرخـان قـانـتٌ — لإكــــرامِ مــــولاه له هــــو مــــقــــســــمُ
ومـــنـــهـــم الاوزاعـــي ريــحــانــةٌ بــدت — بـــغـــربٍ وبـــدر الشـــامِ لم يــك يُــظــلمُ
كــذا ابــن جــريــجٍ إن أتــى فـي حـديـثـه — بــقــال فــشــبــه الريــح لا شـيـء يـعـلمُ
وعـمـرو السـبـيـعـي طـال عـمـرُهُ فـي تـقـىً — وإبــراهــم التــيــمــي المـهـدى المـقـدمُ
ســوى ابــن عــيــيـنـةٍ لمـا اسـتـقـرؤا لهُ — ومـــثـــلهُ فـــي هـــذا حـــمـــيــدٌ فــيــلزمُ
وقــــام مــــقــــامـــاً للســـمـــاعِ روايـــةً — لمــن يــشــبــه القــطــان يــصـغـى ويـعـلمُ
نــعــم بــاتــفــاقِ الإســمِ مـنـهـمُ مُـبـهَـمُ — كـــمـــا لمـــحـــمـــدٍ لمـــا ليــسَ يُــبــهَــمُ
وعـــلم اتـــفـــاقٍ وافـــتـــراقٍ مـــحـــتـــمٌ — عــــلى طــــالبٍ بــــه يـــلوحُ المـــكـــتـــمُ
كــــإســــحـــاقٍ بـــن إبـــرهـــامَ أصـــابـــعٌ — وســـيـــارةٌ بـــهـــا المـــحـــدثُ يُـــقـــســمُ
والاســــودِ عــــدةٌ كــــأركـــانِ كـــعـــبـــةٍ — ونـــجـــلِ يـــزيـــدٍ أســـعـــدٌ هـــو يـــلثــمُ
وثـــابـــتٍ البـــنـــانِ وابــنِ عــيــاض واب — نِ عــــجــــلانَ كُــــلٌّ تــــابــــعٌ ومــــقــــدمُ
وأولهــــم هــــو الذي قــــيــــلَ كـــاســـمِهِ — وقــــام بــــقــــبــــرٍ للصــــلاةِ يـــزمـــزم
وفـــي الحـــســنِ الذي قــد اغــفــله خــلا — فٌ ابـــن شُـــجـــاعٍ وابـــن صـــبـــاحٍ اقــومُ
وحـــمـــادٍ ان يــكــن ســليــمــان بــن حــر — بٍ اغـــفـــلهُ فـــهـــو ابـــن زيـــدٍ مــقــدَّمُ
وإن حــــفــــيـــدَ درهَـــمٍ مـــعـــتـــلٍ عـــلى — حــفــيــدٍ لديــنــارٍ بــمــا ليــس يــكــتَــمُ
وإن أغــفــلوا ســفــيــانــهــم عــن مـعـلمٍ — فـــمـــا قـــبـــلهُ أو بـــعـــد لاحَ يــعــلمُ
كــــذلك عـــبـــد الله فـــابـــن مـــبـــاركٍ — لأهــــلِ خُــــراســــانٍ ذُكـــى مـــا تـــلثـــمُ
كـــذاك مـــحـــمـــد بـــن يـــوســف فــرقــدا — شــيــوخِ البــخــاري ســاقِــطٌ مــا يــغــيــمُ
ســـمـــاكــا ســمــاءٍ ذاك أعــزل مُــطــلعــاً — لبــــــــدرٍ وذاك رامــــــــحٌ مــــــــا له دَمُ
ويـــعـــقــوبُ حــيــثُ لم يــعــقــب بــواســمٍ — فــقــيــل ابــن كــاسِــبٍ وبــالضـعـفِ يُـوسَـمُ
وذلك تـــــدليـــــسٌ خـــــفـــــيــــفٌ وقــــائلٌ — هــــو الدروقـــي كـــمـــا بـــذلك يـــرســـمُ
فـــتـــرك عـــلامـــاتٍ لهـــم مـــن عــلامــةٍ — كـــجـــيـــمٍ وحـــاءٍ والعـــلامـــاتُ تُــعــلَمُ
كــــذلك عــــلم الائتــــلافِ والاخـــتـــلا — فِ ألزمُ شــــــيـــــءٍ للمـــــحـــــدثِ يـــــلزمُ
بـــذاكَ مـــن التــصــحــيــف يــســلم قــارئٌ — وإلا يـــكـــن فـــقـــلمـــا مـــنــه يــســلمُ
بــريـد اكـتـسـى بـه ابـن سـبـطٍ للاشـعـري — مــضــاهــي يــزيــدٍ اكــتــســت بــه أنــجُــمُ
ســمــى ابــن زريــعٍ كــان ريــحـانـةً تُـشـمُّ — وابـــن أبـــي حـــبـــيـــبٍ الروض يَـــبــسَــمُ
ســمــى ابــن أبـي يـزيـدٍ الرشـكِ وهـو مـن — نـــمـــت لحـــيـــةٌ له وقـــيـــلَ المـــقـــسِّمُ
سُـــمـــى لابـــن هـــارونَ الذي لاحَ قــدرُه — بــــقــــبـــرِهِ نـــومـــةَ العَـــرُوسِ يـــنـــوَّمُ
وحـــبـــانُ مــفــتــوحــاً ومــكــســوراً اولاً — بـــبـــاءٍ وحـــيـــانٌ مــن الحــيــنِ يُــرسَــمُ
أبٌ للضــــريـــرِ خـــازِمٌ خـــاءٌ أعـــجـــمَـــت — له وســـــواهُ حـــــازمٌ ليــــسَ يُــــعــــجَــــمُ
حــــريــــزٌ مـــوافـــقٌ جـــريـــراً مُـــخـــالفٌ — له فــاحــتــرِز عــن مــثـلٍ ان شـئتَ تُـكـرَمُ
ســـليـــمُ بـــنُ حَـــيَّاـــنٍ ســـواهُ مُـــصـــغــرٌ — وكـــــلٌّ كـــــبـــــيـــــرٌ ســــالمٌ ومــــســــلَّمُ
وكـــابـــنِ ســـلامٍ وابـــن ســلامٍ انــجــلى — خــــفـــيـــفُهُ مـــن ضـــدٍّ لمـــن يـــتـــكـــلَّمُ
وإيــاكَ والتــصــحــيــفَ كــم مــن فـتـىً لهُ — بــــهِ ســـقـــطـــةٌ بـــهـــا بـــدا يـــتـــألَّمُ
ومــعــرفــةُ الكُــنــى بــهـا تُـدرِكُ المُـنَـى — وتــنــجُــو مــن العَــنَــا وتـغـنـى وتـغـنَـمُ
وكـــانَ كـــثــيــرٌ مــنــهــمُ يُــرســلُونَ فــي — حـــديـــثِهِـــم أي يـــقـــطـــعُــونَ فــيــوهِــمُ
ومـــنـــهُ خـــفـــيٌّ مـــثـــلمــا فــي مُــوطــإٍ — عــــن ابــــنِ مُــــســــيــــبٍ ولا يــــتــــلثَّمُ
ومــا ســالمٌ مــنــهُ ســوى شــعــبـةَ العـلي — وقـــد قـــربَ القـــطـــانُ مــن ذاك يَــســلَمُ
ومـــنـــهُـــمُ إبـــراهــيــمٌ النــخــعــيُّ مــن — لهُ عـــلمٌ فـــي التـــابـــعـــيـــنَ مُـــعَـــلَّمُ
كـــذا الحـــســـنُ البـــصــريُّ مُــرتَــكــبٌ لهُ — عـــلى فـــضــلِهِ فــي العــلمِ واللَهُ أعــلمُ
كــفــى المــرء نُــبــلاً أن تــعــدَّ مـعـائِبٌ — له وابـــن مـــعـــدانٍ عـــلى ذاك يـــقـــدمُ
وخــــالدٌ الحــــذاءُ وابـــن بـــشـــيـــرٍ أي — هــشــيــمٌ له البــشــيــرُ جــازى فــيــكــرَمُ
ومــا للبــخــاري غــيــر مــقــطــوعِ صــحــةٍ — عــليــهِ اعــتــمــادٌ وهــو للجــرح مــرهــمُ
فــقــد كــان مــن أوعــى الرجـال مـبـلغـاً — لمـــا بـــلغـــوا كـــأنـــه للنـــبـــي فـــم
وفـي الحـفـظِ أقـوامٌ تـسـامـت ومـا سـمـوا — كــمــا قــد ســمــى حــفــاظــهُ وتــســنـمُـوا
وقــد كــان مــن أدرى الرجـالِ لمـا رووا — تـــــآلفـــــهُ عــــن ســــر ذلك تــــبــــســــمُ
وفـي الفـهـم أقـوامٌ تـعـالوا ومـا عـلوا — كـــمـــا قــد عــلا فــهــامــهُ وتــســلمــوا
وذلك نـــــــتـــــــجٌ لاتـــــــبـــــــاعِهِ للذي — عــــلامــــةُ حـــبِّ اللَهِ نـــهـــجُهُ الاقـــومُ
وقـد رئ نـومـاً إن خـطـا المـصـطـفـى خـطا — وتـــعـــبـــيـــرُ ذاك هــديــهُ المــتــحــتــمُ
وأقــــرأهُ الســــلامَ يــــا للســـلامِ عـــن — نـــبـــيِّ الهُــدى صــلوا عــليــهِ وســلمــوا
وبـــــشـــــرنــــا بــــه بــــقــــوله نــــاله — رجـــالٌ عـــمـــومـــاً ذو اللواءِ المــقــدمُ
و أو رجـــــــلٌ روايـــــــةٌ آدنــــــت بــــــه — خــصــوصــاً وهــذا الفــضــل أزكــى وأعـظـمُ
وذلك فـــضـــل الله يــوتــيــهِ مــن يــشــا — ء والله ذو الفــضــل العــظــيــمِ يــعـظـمُ
خــــراســــانُ آثــــارٍ وبـــدرٌ لشـــامـــهـــا — وروضٌ لجـــانٍ ســـيـــبـــهُ ليـــس يُـــفـــصَـــمُ
دجـــى عـــلمـــي الورى كـــتــابٍ وحــكــمــةٍ — أنـــارهُ لا يـــغـــشـــى نـــهـــاره مــظــلمُ
مـــعـــلمــهُ الكــتــابَ والحــكــمــةَ التــي — أبـــانـــت رســـول اللَهِ وهـــو المـــعـــلمُ
مُــــــعــــــلمُ خــــــلقِ اللَهِ فــــــي أولٍ لَهُ — وفــــي آخــــرِ رضـــيـــعُهُ ليـــسَ يُـــفـــطَـــمُ
لنــقــلِ الثــقــاتِ عــنــهُ وهــو كــتــابــهُ — أعـــزُّ كـــتـــابٍ فـــي الحـــديـــثِ وأحــكــمُ
بـــهِ بـــشـــرَ الحـــبـــيـــبُ وهــو مــبــيــنٌ — لتــبــشــيــرِ مــولاهُ ومـا الشـمـسُ تُـكـتـمُ
كــــذلك بــــشـــرَ الخـــليـــلُ بـــه كـــمـــا — رأت أمــــهُ حــــلمـــاً ولم تـــلكُ تـــحـــلمُ
يُـــشـــيـــرُ إلى أن حـــالهُ مـــثـــلُ حــالهِ — بـــه يَـــقــتــدي وهــو الإمــامُ المُــيَــمَّمُ
وأنـــهُ يُـــبـــتـــلى بــنــارِ العــدى ومــن — لظــاهــا بــبــردٍ مــن رضــى الربِّ يَــســلَمُ
ويــــخــــرجُ مــــن أرضٍ لأرضٍ مــــطــــوفــــاً — له كـــادت الأقـــطــارُ تــســعــى وتــقــدمُ
فـــطـــوراً عــراقــيــاً وطــوراً حــجــازيــاً — بــــه كــــلُّ شــــادٍ مـــنـــهُـــمُ يـــتـــرنـــمُ
وشــــيــــمَ بــــشــــامٍ بـــدرُهُ وبـــمـــصـــرِهِ — حــفــيــظــاً عــليــمــاً ســيــب جـانٍ يـتـيـمُ
قــد امــتــحــنـتـه أهـل بـغـداد فـاعـتـلى — وعــنــدَ امــتــحــانِ المـرءِ إن عـزَّ يُـكـرَمُ
وأهـــلُ ســـمــرقــنــدٍ تــجــمــعَ جــمــعــهــم — عـــســـى أن يـــغـــالطــوه واللَهُ يــعــصِــمُ
كـــمـــا امـــتـــحــنــت أئمــةٌ بــعــدَهُ ولم — تـــزل آيَـــةٌ تُـــتـــلى مــن اللَهِ فــيــهِــمُ
وأبـــصـــر مــنــهُ أهــلُ بــصــرةَ مــا دهــى — فـــكـــانَ غُـــبـــارُ مــوطــئٍ مــنــه يُــلثــمُ
وفـــاضَ بـــنــيــســابــور يــمــا مُــيَــمَّمــا — وكـــان له فـــيـــهـــا عـــليـــهــم تــقــدُّمُ
وفــي آخــر اشــيــاخــهــا حـسـدوا الفـتـى — لأن لم يــنــالوا ســعــيــه فــتــبــرمــوا
وفــي اللفــظِ بــالقــرآنِ مـحـنـتـهـم جـرَت — عــــليــــهِ ولا إشــــكــــالَ واللهُ أعــــلمُ
ومــا زالَ الامــتــحــانُ بـاللفـظِ مـوقـداً — بـــطـــورٍ وطـــوراً خـــامــداً ليــس يُــضــرَمُ
كـمـا امـتـحـنـوا فـي أصـل هذا ابن حنبلٍ — ومــا زال يــخــفــى نــجــم ذاك ويــنــجــمُ
لإيــــثــــاره الحــــلالَ آثــــرَهُ الجــــلا — لُ جـــل ومـــثـــلمـــا طــعــمــتــه تُــطــعــمُ
بـــدا خـــاشـــيـــاً إلاهـــهُ مـــتـــحـــليــاً — بــــرضــــوان رب وهــــو خـــيـــرٌ وأعـــظـــمُ
وبـــــاذلَ أمـــــوالٍ لهُ الكــــفُّ مــــطــــلقٌ — ومــــاســــكَ أقــــوالٍ له الفــــمُ مُـــلجَـــمُ
وقــــد لطــــفــــت أخــــلاقــــهُ وتـــأرجـــت — شـــمـــائلهُ مـــنـــهــا الصــبــا تــتــعــلَّمُ
مُــــزكِّيــــ نــــيـــةٍ مـــتـــمـــمَ مـــا نـــوى — عــــفــــيــــفــــاً له ربٌّ مـــعـــفٌّ ومُـــكـــرِمُ
عــلى ســاقِ جــدٍّ فــي العــبــادةِ قـامَ مـا — أقـــــامَ وحُـــــرمَــــةَ الحَــــرامِ يُــــعَــــظِّمُ
وعـــظـــمَ عـــلمـــاً لم يــدنــســهُ ذاهــبــاً — لوالٍ فـــــلم يـــــزل بــــذلك يــــعــــظــــمُ
وفـــي يـــوم عــيــد الفــطــر ســار لربــهِ — وقــد صــامَ عــن دُنــيــاً له الربُّ مُــطـعِـمُ
وكــــانــــت وفــــاتُهُ بــــنـــورٍ لذاكَ قـــد — بـــدا فـــوقَ قـــبـــرٍ مــنــه نــورٌ مُــخــيِّمُ
ومـــــن صـــــدقِهِ وكـــــثـــــرةٍ لصــــلاتــــهِ — عــلى المــصــطــفــى مـسـكُ الضـريـحِ مُـخـتَّمُ
فـــيـــا قـــبـــرُ نــشــرُهُ تــضــوعَ هــاديــاً — لمـــن ضـــلَّ عـــنـــهُ قــبــلَهُ فــتــيــمَّمــوا
ويــا قــبـر يـسـتـشـفـى الغـمـامُ بـه لقـد — كــتــمــتــهُ لو شــذاً مــن المــسـك يُـكـتَـمُ
شـــذا مـــســـكِ أخـــلاقٍ تــضــوع فــيــه أو — ثـــنـــاءٌ عــليــه لم يــكــن قــطُّ يــفــصــمُ
فــــقـــد تـــركَ اللَّهُ الثـــنـــاءَ بـــآخـــرٍ — عـــليـــهِ فــبــادي مــدحــهِ ليــس يــخــتِــمُ
ويـــكـــفــي ثــنــاءً جــامــعــاً جــامــعٌ لهُ — صـــحـــيــحٌ بــه تُهــدى الطــريــقُ وتــعــلمُ
رأى فـــي مـــنـــامٍ أنـــهُ عــن نــبــيــنــا — يـــذبُّ فـــكـــانَ مـــا أتـــى بـــه يــحــكُــمُ
كــــتــــابُ رســـولِ اللَّهِ يـــا مـــا أجـــلَّهُ — كــــأنَّهــــُ فــــيــــه مــــلهــــمٌ ومــــكــــلَّمُ
كــتــنــاب بــه يــســتـنـزل القـطـرُ كـاشِـفٌ — غــمــومــاً بــه يــهــذو فــصــيــحٌ وأعــجَــمُ
تـــقـــدمَ كـــل الكـــتـــبِ فـــي صــحــةٍ ولا — نــــظــــيــــرَ لهُ كــــل بـــرفـــعِهِ يـــجـــزِمُ
ومــن قــالَ مــا تــحــتَ السـمـاءِ أصـحُّ مـن — كــــــتــــــابٍ لمــــــســـــلمٍ بـــــدت له لوَّمُ
وقـــالُوا خـــلافٌ غــيــرُ مــعــتــبــرٍ ومــن — تـــأوَّلهُ لم يـــ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سندس: سندس: الْجَوْهَرِيُّ فِي الثُّلَاثِيِّ: السُّنْدُسُ البُزْيُون؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ لِيَزِيدَ بْنِ حَذَّاق العَبْدِيّ: أَلا هَلْ أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حَازِمٍ ... لَدَيَّ، وأَني قَدْ صَنَعْتُ الشَّمُوسا؟ وداويْتُها حَت …
- طرز: طرز: الطِّرْزُ: البَزُّ وَالْهَيْئَةُ. والطِّرْز: بَيْتٌ إِلى الطُّولِ، فَارِسِيٌّ، وَقِيلَ: هُوَ الْبَيْتُ الصَّيْفِيُّ. قَالَ الأَزهري: أُراه مُعَرَّبًا وأَصله تِرْزٌ. والطِّراز: مَا يُنْسَجُ مِنَ الثِّيَابِ لِلسُّلْطَ …
- غنج: غنج: امرأَة غَنِجَة: حسَنة الدَّلّ. وغُنْجُها وغُناجُها: شَكْلُها، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، وَهُوَ الغُنْجُ والغُنُجُ، وَقَدْ غَنِجَتْ وتَغَنَّجَتْ، فَهِيَ مِغْناجٌ وغَنِجَة؛ وَقِيلَ: الغُنْجُ مَلاحَة العَينين. وَفِي حَدِي …
- لسير: سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛ قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْه …
- للتي: الَّتي: اسمٌ مبهمٌ للمؤنَّث، وهو معرفة، (*) ولا يجوز نزع الألف واللام منه للتنكير، ولا يتم إلا بصلةٍ. وفيه ثلاث لغات: الَّتي، والَّلتِ بكسر التاء، واللَّتْ بإسكانها. وفي تثنيتها ثلاث لغات أيضاً: اللَّتانِ، واللَّتا بحذف …