ألا حيِّها في حَيِّها أوْجُهاً غُرّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا حيِّها في حَيِّها أوْجُهاً غُرّا
فإنّيَ لا أنْسى اغْمْلهُمْ صدَفاً أجْرى مدامِعَهُ بحْرا
وممّا أجدَّ الوجْدَ حُسْنُ عَقيلةٍتفوقُ جَمالاً كُلَّ غانيةٍ عَذْرا
فيا حُسْنَها من روضةٍ أدبيّةٍغَدا عَرْفُها شِحْراً ومنظَرها سِحْرا
لقد راقَني إجْمالُها وجَمالُهافأصْبَحْتُ مشْغوفاً بغُرَّتها الغَرّا
فأبْدى مُحيّاها ليَ البِشْرَ والرّضىووافَتْ على حُكْمِ السّعادةِ بالبُشْرى
وقد راقَ لوْنُ الحِبْرِ فوقَ بياضِهاكَما راقَ لوْنُ الخالِ في وجْنةِ العَذْرا
حَباني بها ذو الفضْلِ والمجْدِ والتُقَىفطاوَلتُ بالشُهْبانِ من أفْقِها البَدْرا
لَئِنْ كان فينا شخْصُهُ يطأ الثّرىففوْقَ الثُريّا مجْدُهُ قد علا قدْرا
يَــــروعُ أعاديهِ بغُصْنِ يراعِهِفتحْسِبُها في كفِّهِ صعْدةً سَمْرا
سقاها مُدامَ الحِبْر حتّى اسْتَمالَهافهلْ سجدتْ شُكْراً كما رجَحَتْ سُكْرا
لك الفِقَرُ الغُرُّ التي قد حبَيْتَنيبها فأنا لا أشْتَكي بعدَها فَقْرا
وقُدْت قوافِي الشّعْرِ طوْعاً وحُكتَهافأبْدَيْتَها زَهْراً وأطْلَعْتَها زُهْرا
أتتْ والنُهى تصْبو إليها فإنّهاتُطيعُك مهْما تُنْفذُ النّهْيَ والأمْرا
ودونَكَها منْ صوْنِ عقْلي عقيلَةًمنَ النّظمِ فَلْتَبْذُلْ لها السّمْحَ والبِشْرا
عن القصيدة
«ألا حيِّها في حَيِّها أوْجُهاً غُرّا» من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.