في سُقُوطِ الظِّلِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الطَّلقةُ الأولى ... تَدورُ بِحَدْسِهِوالطلقةُ الأخرى ... تَمُرُّ برأسِهِ
وإذا استدارَ إلى الوراءِ... لربَّماخرجَتْ إليهِ رصاصةٌ مِنْ نفسِهِ
وإذا انعكاسُ الماءِ راوَدَ كأسهُظَمئَ الخيالُ مَعَ اسْتِدَارَةِ كَأْسِهِ
وَكأنَّ هذي الأرض في دورانِهادارتْ، وَعادتْ كي تسيرَ بعكسِهِ
عَطَشُ المُحِبِّ إلى الحَياةِ مُعلَّقٌبالوحيِ، بينَ يدِ الحياةِ وَحِسِّهِ
يَمضي وَكَفُّ الأرضِ تطوي ظِلَّهُوصَدى تَكَوُّرِها يُشدُّ لقوسِهِ
وأجِنَّةُ الأقمارِ لمَّا أبصرَتْ ...خانَتْهُ عندَ غيابِهِ مع شَمسِهِ
قَدْ فَسَّرَ الأحلامَ قبلَ مَجيئِهاكُلُّ السَّنابلِ مِنْ خَطايا غَرْسِهِ
أَلقى احتمالاً ثالثًا ... فلربمافَهِمَتْ ضِفافُ الليلِ غايةَ قَبْسِهِ
ثَقَبتْ شقوقُ الموجِ قاربَ عِشقِهِما بينَ همسِ العابراتِ وهَمْسِهِ
أكَلَتْ يدُ الدُّنيا رغيفَ نهارِهِفأفاقَ منسِيا هناكَ بأَمْسِهِ
كَسَرَ المرايا مُذْ تجرَّعَ صبرَهاكُلُّ المعاولِ ... قِطعَةٌ من فَأْسِهِ
لم يَترُكِ البَحرَ المُعَلَّقَ في المدىرَهوًا، ففيهِ طَبيعةٌ مِن طَقْسِهِ
وعلى سبيلِ الخوفِ، قالَتْ غيمةٌلِلْبَحْرِ: لا تَبْسُطْ يَديكَ لِلَمسِهِ
أطْلِقْ عَنانَ المَاءِ ... ثَمَّةَ موجَةٌتَسْعى لفكِّ حِصارهِ ... وَلِجَسِّهِ
حَضنَ الجِدارَ إلى الجِدارِ بِقَلبهِخوفَ ارتطامِ الأمنياتِ بِتُرسهِ
وأَضاءَ شَمعَتَهُ الوحيدةَ عندماعَبَرَ الظَّلامُ إلى بقايا شمْسِهِ
وَيداهُ فوقَ الموجِ ... ضَاقَ بِظِلِّهِقُدُّوا القميصَ ... لكي يَعُودَ لِحَبْسِهِ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«في سُقُوطِ الظِّلِّ» من شعر قيس قوقزة، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.