إِلَيكَ النزْر مِن كَفِّ الأَسيرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلَيكَ النزْر مِن كَفِّ الأَسيرِفان تَقبَلْ تَكُن عينَ الشَّكورِ
تقبَّل ما يَذوبُ لَهُ حَياءًوَإِن عَذَرَتهُ حالاتُ الفَقيرِ
وَلا تَعجَب لِخَطبٍ غَضّ منهُأَلَيسَ الخَسفُ مُلتَزِمَ البُدورِ
وَرَجِّ بِجَبرِهِ عُقبى نَداهُفَكَم جَبَرَت يَداهُ مِن كَسيرِ
وَكَم أَعلَت عُلاهُ مِن حَضيضٍوَكَم حَطَّت ظُباهُ مِن أَميرِ
وَكَم أَحظى رِضاهُ مِن حَظيٍّوَكَم شهرت عُلاهُ مِن شَهيرِ
وَكَم مِن مِنبَرٍ حَنّت إِلَيهِأَعالي مُرتَقاهُ وَمَن سَريرِ
زَمانَ تَنافَسَت في الحَظِّ منهُمُلوكٌ تَجورُ عَلى الدُّهور
زَمانَ تَراجَعَتْ عَن جانِبَيهِجِيادُ الخَيل بِالمَوتِ المُبيرِ
بِحَيثُ يَطيرُ بِالأَبطالِ ذُعرٌوَيُلفى ثُمَّ أرجَح مِن ثَبيرِ
فَقَد نظرت إِلَيهِ عُيونُ نَحسٍمَضَت مِنهُ بِمَعدومِ النَّظيرِ
نُحوسٌ كُنَّ في عُقبي سعودٍكَذاكَ تَدورُ أَقدارُ القَديرِ
عن القصيدة
«إِلَيكَ النزْر مِن كَفِّ الأَسيرِ» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعجب في تلخيص أخبار المغرب»: فصل في ملك بني عباد بإشبيلية (٢)، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.