مَن عَزا المَجدَ إِلَينا قَد صَدَقْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن عَزا المَجدَ إِلَينا قَد صَدَقْلَم يُلَمْ من قال، مَهما قال حَقْ
مَجدُنا الشَّمسُ سَناءً وَسَناًمَن يَرمُ سَتر سَناها لَم يُطِقْ
أَيُّها النّاعي إِلَينا مجدَناهَل يَضيرُ المَجدَ أَن خَطبٌ طَرقْ
لا تُرَعْ لِلدَّمع في آماقِنامَزَجَتْه بِدَمٍ أَيدي الحُرَقْ
حَنِقَ الدَّهرُ عَلَينا فَسَطاوَكَذا الدَّهرُ عَلى الحرِّ حَنِقْ
وَقَديماً كَلِف المُلك بِناوَرأى مِنّا شُموساً فَعَشِقْ
قَد مَضى مِنّا ملوكٌ شُهِرواشُهرَةَ الشَّمسِ تَجَلَّت في الأُفقْ
نَحنُ أَبناءُ بَني ماءِ السَّمانَحونا تَطمَحُ أَلحاظُ الحَدَقْ
وَإِذا ما اجتَمَع الدّين لَنافَحَقيرٌ ما مِنَ الدُنيا اِفتَرَقْ
حِجَجا عَشْراً وعشراً بَعدَهاوَثَلاثينَ وَعِشرينَ نَسَقْ
أَشرَقَتْ عُشرون مِن أَنفَسِهاوَثَلاثٌ نَيِّراتٌ تأتَلِقْ
عن القصيدة
«مَن عَزا المَجدَ إِلَينا قَد صَدَقْ» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحلة السيراء»: المائة الخامسة (٢)، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.