وَلَجَّ الفُؤادُ فَما عَسى أَن أصنَعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَجَّ الفُؤادُ فَما عَسى أَن أصنَعاوَلَقَد نُصحتُ، فَلَم أُرِدْ أَن أَسمَعا
أَسفي! أَوَدُّ وَلا أَوَدُّ، وَأغتَديوَأَروحُ أحفَظُ عَهدَ مَن قَد ضَيَّعا
ما كانَ ظَنّي أن أَجودَ بِمُهجَتيحُبّا وَأقنَعَ بِالسَلامِ فأُمنَعا
يا هاجرينَ، قَد اشْتَفَيتُم، فارفُقواوَهَبُوا لِعَثرَةِ عاشِقٍ لَكُم "لَعَا"
رُدّوا، بِرَدِّكُمُ السَّلامَ، حُشاشَةًلَم تَبقَ لَولا أَنَّ فيكُم مَطمَعا
عن القصيدة
«وَلَجَّ الفُؤادُ فَما عَسى أَن أصنَعا» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: باب في ذكر محاسن أعيان المغرب والأندلس جماعة اتفقوا في بالأندلس في حدود سنة خمسمائة المعتمد بن عباد الملك بالأندلس، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.