لَم تَصفُ لي بَعدُ وَإِلّا فَلِم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان للمعتمد جارية تُسمّى " جوهرة" كان يُحبّها، فكتب إليها يسترضيها في عتاب جرى بينهما، فأجابته برقعة لم تعنونها باسمها، فقال:.
لَم تَصفُ لي بَعدُ وَإِلّا فَلِملَم أَرَ في عُنوانِها جَوهَرَهْ
دَرَتْ بِأنّي عاشِقٌ لاسمِهافَلَم تُرد لِلغَيظ أَن تَذكُرَهْ
قالَت: إِذا أَبصَرَهُ ثانيًاقَبّلهُ، وَاللَهِ لا أَبصَرَهْ
عن القصيدة
«لَم تَصفُ لي بَعدُ وَإِلّا فَلِم» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: باب في ذكر محاسن أعيان المغرب والأندلس جماعة اتفقوا في بالأندلس في حدود سنة خمسمائة المعتمد بن عباد الملك بالأندلس، الأبيات ٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.