الجُودُ أَحلى عَلى قَلبي مِنَ الظَّفرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الجُودُ أَحلى عَلى قَلبي مِنَ الظَّفرِوَمِن مَنال قَصيّ السُّؤلِ وَالوَطَرِ
وَمِن غِناء أُرَيْوَى في الصَّبوح لَنايا طلعةَ الشَمس في الآصال وَالبُكَرِ
وَمِن حَنَنْتُ إِلى ما اِعتَدتُ مِن كَرَمٍحَنينَ أَرضٍ إِلى مُستأخر المَطَرِ
وَقَد تناهت يدي عَن كأسِها غَضَبًاوَمَجَّت الأُذنُ أَيضاً نَغمَةَ الوَتَرِ
حَتّى أُمَلِّك هذي ما تَجودُ بِهِوَأَسمَعَ الحَمدَ بِالأُخرى عَلى الأثرِ
فَهاتِها خِلعًا أُرضي السَّماحَ بِهامَحفوفَةً في أَكُفّ الشَّربِ بِالبِدَرِ
عن القصيدة
«الجُودُ أَحلى عَلى قَلبي مِنَ الظَّفرِ» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.