أَهلًا بِكُم، صَحِبتكُم نَحويَ الدِّيَمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهلًا بِكُم، صَحِبتكُم نَحويَ الدِّيَمُإن كان لم يَتَبَحَّح لي بكُم حُلُمُ*
حُثّوا المَطيَّ وَلَو لَيلا بمَجْهَلَةٍفَلَن تَضِلّوا، وَمن بِشري لَكُم عَلَمُ
لأنتُمُ القَومُ إِن خطّوا يُجِد قَلَمٌوَإِن يَقولوا يُصِب فصلَ الخِطاب فَمُ
لا عيَّ إِن رقمُوا كُتْبا وَلا حَصَرٌإِذ يَنْتَدُونَ، ولا جَورٌ إِذا حَكَموا
أَقدِمْ أَبا الأَصبغِ المَودودَ تلقَ فَتىًهَشَّ المَوَدَّة لا يُزري بِهِ سأمُ
هَذا فُؤاديَ قَد طارَ السُرورُ بِهِإِن كُنتَ تَنقُلكَ الوَخّادَةُ الرُّسُمُ
سأكتُم اللَّيلَ ما ألقاهُ مِن بُعُدٍوَأسألُ الصُبحَ عَنكُم حينَ يَبتَسِمُ
..
_______________________________________* ورد في المجموع: "وَحانَ أَن يَتَسَنّى لي بِكُم حُلُمُ"
عن القصيدة
«أَهلًا بِكُم، صَحِبتكُم نَحويَ الدِّيَمُ» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: المعتمد على الله أبو القاسم محمد بن عباد، البيتين ١ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.