أيا بشرايَ من بدر تجلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا بشرايَ من بدر تجلىرآهُ الليل مشتهراً فولىَّ
أتاني بعد يأسٍ من لقاهُوكم هجرٍ يردُّ إليك وصلا
وكان النأْي حرَّمني هجوعاًوسيف المقلتين دمي أحلاَّ
فعاد وصالُه سكَناً لجسميورؤيتُه حياةً لن تُمَلاّ
فهذي الأرض من رياهُ مسكاًوهذا الجو من مَرآه نصلا
تحلى جيدُه بحلاهُ حسناًفأشرق بل حُلاه به تحلى
رأت فيه النجومُ عقودَ دُرٍّلها كانت عقودُ الدرِّ أصلا
فقالت ليتنا كنَّا بسلكوذاك الجيد كان لنا محَلاّ
وقال البدر نوري مستفادونور الشمس منك فقَدْكَ فضلا
سجدنا خاضعين إليه لمَّارأينا منه سيفَ الحظ صلى
أُلاطِفُه فأوسعني دلالاًوحيرني مشاهدةً ودَلاّ
كما بالفضل حيَّر كل راجٍمحمدٌ بْنُ فيصلَ وأستقلاّ
همام سيّد بهج لقاهيسر العين كالسيف المحلىَّ
رأته السحب منبسطاً فقالتفُيوضِي منه لي وَبْلاً وطَلاّ
وقال البحرُ حين رأى نداهلقد أربيت ياتيّار مهلا
فما شِمنا بروقَ الجود منهسنَت إلا ونائلُه استهلاّ
له في صهوة الجُرْدِ المذاكيمَقامٌ يستطيب إذا تعلى
هي الوزنا إذا استولى عليهاكلمع البرق في سحب تجلى
كأنَّ قلوب أهل الدين حيكتلها جِلداً فأشرف واستهلاَ
وما ريدانُ الأخير فحليسابق منه في مجراه ظلا
كأنَّ له قميصاً من لُجَينوقلبُ العاشقين عليه طُلاّ
وجلابية الأصل المفدىلها في سبقها القِدْح المعلى
كأنَّ غمامة حمراء مرَّتفأخصبت الجَديب المضمحلا
كأنَّ الفجر ألبسهَا كِسَاهُووسط جبينها العيُّوقُ حَلاّ
عليها يبلغ الرجل الأمانيويدرك فوقها الأمرَ الأجلاّ
هي الخيل التي اشتهرت ففاقتوصاحبها بهَا في السبق جلّى
أبوه الشهم سلطان الرعايَامليك عُمان أسخى الناس بذلا
همام جامع شمل المعَالييَحِلُّ المجد جمعاً حيث حلاَ
ودونَكَها فتاةً ذاتَ حسنفخذها لم تزل للمدح أهلا
لقد جَمُلت فضائلكُم وطابتشمائلكُم وصار النظم سهلا
عن القصيدة
«أيا بشرايَ من بدر تجلى» من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.