سئل الأير ما تريد إلى الكعثب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُئلَ الأيرُ ما تريدُ إلى الكعْثبِ قال الدخولُ قيل ألا ادْخُلْ
قال أبغي الخروجَ قيل ألا فاخرُجْ فقال الخروج ما ليس يَسْهُلْ
إنّما شأني التردُّدُ فيهداخلاً خارجاً أغيب وأَنْصُلْ
شهوةُ القلب لبْثُه بين أيدٍوشفائي ترددي بين أرْجُلْ
هَمُّ ذاك العِناقُ والنيكُ هَمّيوكلانا في شأنه ليس يَغفُلْ
وليَ الدهرَ طعنةٌ ذاتُ غَوْرٍغير أن لستُ حينَ أطعنُ أَقْتُلْ
وتَرى لي كريمةُ القومِ حقّاًوذِماماً وحُرْمةً حين أمْثُلْ
وعليها يخفُّ لي لا لغيريكلُّ شيء من التكاليف يَثْقُلْ
ولهذا تُجيبني حين أدعوغيرَ معتاصةٍ فأعلو وتَسْفُلْ
كلُّ حبّ تَعمُّلٌ وهَوى الحسناء إياي من خلاف التعمُّلْ
ومتى طاوعتْ فذاك طِباعٌومتى مانَعَتْ فذاك تدلُّلْ
وعليها تجمّلٌ فإذا ماعاينتْني فما عليها تَجَمُّلْ
ولديها تبتُّلٌ فإذا ماغاب في الخاقِ باقِ زال التبَتُّلْ
وليَ العطرُ والملابسُكلُّه والتقتُّلْ
وإذا خَسَّ في المعاشر قدْريفلديها يجلُّ قدْري وينبُلْ
وبها ترعوي حياتي إذا مِتْتُ وتشتدُّ قوّتي حين أذبلْ
عن القصيدة
«سئل الأير ما تريد إلى الكعثب» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.