إذا أنت أزمعت الصنيعة مرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا أنتَ أزمعتَ الصنيعةَ مرَّةًفلا تعتصرْ ماء الصنيعة بالمطْلِ
ولا تخلطِ الحسنَى بسوءٍ فإنهيجشّمُنا أن نخلطَ الشكر بالعذلِ
أترضَى بأن تُكنى بسهلٍ وأن تُرىوما مطلبُ الحاجات عندَك بالسهلِ
أنِفْتُ لعشاقِ المكارمِ أن تُرىمواعيدُهم مثلَ البوارق في المَحْلِ
ولا سيّما بعدَ المشيبِ وبعدَماأراهم هدى منهاجِهم سُرجُ العقلِ
تعلَّمْ أبا سهلٍ بأنيَ عالمٌعلى علمِ ذي علمٍ بعلمي وذي جَهْلِ
وأني أرى حسنَ الأمورِ وقبحَهابألوى من الآراء مستحكم الجدْلِ
وممّا أرى أنَّ النوالَ إذا أتىعلى الكرهِ كان المنعُ خيراً من البذلِ
ولِمْ لا وقد ألجأتَ ملتمِسَ الجداإلى الطلب المذموم والخُلْق والوَغلِ
وأعطيته المنزور بعد مطالهفخَسَّستَ منه وانتسبتَ إلى الفَضلِ
أرى الجزل من نيل الرجالِ هنيؤُهُوما نائلٌ جزلٌ مع المطلِ بالجزلِ
وها إنني من بعدها متمثّلٌبوَفْقٍ من الأمثال في منطقٍ فصلِ
مطلتَ مطال النخل فاثبتْ ثباتَهُوأجنِ جَناه أو فدعْ نكدَ النخْلِ
ولا يكُ ما تُجديه كالبقل خِسَّةًوكالنخل تأخيراً فما ذاك بالعَدْل
عن القصيدة
«إذا أنت أزمعت الصنيعة مرة» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الحمدونية»: أشعار في المواعيد والمطل، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٤)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.