في محفل الأيام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وطني ..إليك أسوقُها مثلَ النهارْ
مثل البريقِ تبسماً...أو كابتسامات النضار
وأسوقُهامثل الضياء تحيةً تهدي الشموعْ
النُبلُ يا وطنينَباتُكَ بين رايات الجموعْ
الحبُّ يا وطنيشذى الإيمانِ والإخلاصِ في البيتِ الكبيرْ
الدفءُ أنتَ سكَبتَهُ...الأمنُ أنتَ بَنيتَهُ
الحلمُ أنتَ رعَيتَهُقَصراً من الأفياءِ يسكنُ في الضلوعْ
الفخرُ يا وطني بَنُوكَ...فإنهم هَجروا المنامْ
العزُّ ياوطنيبَناتُكَ سِرنَ في شَرفِ المقامْ
أجيالُنا أسطورةُ الزَّمنِ الحديثْبرقٌ تلألأَ من بريقِ عزائم القومِ العِظامْ
فجبالُنا بالعِزِّ قد وقفت تناطِحُ كُلَّ ريحْورياحُنا بالمجدِ تجتاحُ الدنا لا تَستَريحْ
الموتُ نسبِقُهُ لندخُلَ قَبْلَهُ جوفَ الضَّريحْوالحُلمُ نجلبُهُ
فنطعمُهُ رؤى الأملِ الفَسيحْفي مَحْفَلِ الأيَّامِ نَتَّشِحُ الطموحْ
لتزغردَ الأمجادُ في ساحاتِنا...وليرقُص التاريخُ
بالجُلبابِ في ساحِ البطولةِ والفِدَاولتمسكَ الأُمَمُ السلاحْ
وليتّقُوا من بأسِناولِينشُدُونا وُدَّنا
قولوا لهم في الأرضِ لن يُجدِيكمُ أبداً كِفاحْفصغارُنا كالموتِ إذ يتواثبُونْ
ونساؤُنا اللَّبُؤَاتُ حِينَ تحاربٍ وتخاصمٍورجالُنا ما قد عَرفتُم من مَنُونْ
فإليك يا وطني سلامْوإليك يا جيلَ النهى خشعتْ سُلالاتُ الكلامْ
وإليك يا حُبِّي أسوقُ تحيَّةًعَبقٌ بها
كَرمٌ بهامَجدٌ بها
بأس تحاشته الأنامْ .
عن القصيدة
«في محفل الأيام» من شعر الصوارمي خالد سعد، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.