وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُوَلَتْهُ أَهَالِيلُ السِّمَاكيْنِ مُعْشِبِ
بَسَرْتُ ، وغَنَّاني الذبابُ عَشِيَّةًبذابلِهِ ، والشمسُ لمَّا تَغَيَّبِ
وللشمسِ أسبابٌ كأنَّ شُعاعَهامَمَدُّ حِبَالٍ في خِبَاءٍ مُطنبِ
بذي مَيْعَةٍ ، كأنَّ بعضَ سِقَاطِهِوتَعْدائِهِ رِسْلاً ذآليلُ ثعلبِ
جرى قَفِصاً ، وارتَدَّ مِنْ أَسْرِ صُلْبِهِإلى موضِعٍ مِنْ سَرجِهِ ، غيرَ أحْدَبِ
كأنَّ ذُناباهُ ومَنْسِجَ مَتنِهِمَدَاحِضُ وَقْعِ القَطْرِ عَنْ تَيْسِ حُلَّبِ
يكادُ برِجْلَيْهِ يَطيرُ ، وبَطنُهُبَطِيِّ رِداءِ الراكبِ المُتَلَبِّبِ
ومُستَكبِرٍ ، مَنْ باتَ حاجبَ بابِهِمِنَ الناسِ،إِلاَّ ذَا المَهَابَة ِ،يُحْجَبِ
بَدا كعتيقِ الطيرِ قاصرَ طَرفِهِمُسَرْبَلَ دِيبَاجِ القَمِيصِ المُطَيَّبِ
عرضْتُ بأجْدالٍ لهُ ، فصرَفْتُهُمُدَافَعَةً عَنْ ذَنْبِ آخَرَ مُذْنِبِ
فَرُحْتُ بِبُرْدَيْهِ،ومَنْ كَانَ عِنْدَهُيَعَضُّ البَنَانَ مِنْ عَدُوٍّ ومُعْجَبِ
عن القصيدة
«وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ» من شعر ابن مقبل، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة وطنية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: ما يشبه به مشيها وجريها، البيتين ٤ و٥
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الظهر والقطاة والمتن وما يوصف به، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.