حديث الدهر أصدقه الفناء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حديث الدهر أصدقه الفناءوأكذب ما ينمقه البقاء
نؤمل في الزمان صفاء عيشوما في هؤه الدنيا صفاء
ولكنا رأيناها بعينعليها من مساويها غطاء
هي الداء العضال وليس يرجىبغير الاعتبار له شفاء
وما أيامها إلا ركابونحن الركب والموت الحداء
ولو كان الخلود بها نعيماًلفازت بالخلود الانبياء
وما يسترجع الباكي فقيداوان ادمى محاجره البكاء
الم تر كيف قوضت المنايابناء العلم فانتقض البناء
فقيد قد فقدنا الصبر عنهفذل الدمع إذ عز العزاء
نسر بما سيلقي من نعيمولكنا لضيعتنا نساء
ولو سيم الفدا رخصت وهانتنفوس كان يغليها الفداء
كأن مدامع الباكين مدتبنائله فعم بها الرواء
فيا من قد رأى قمرا منيرايمد سنا الشموس له ضياء
غياث الملتجي في الخطب يلقيلديه الأمن ان عظم البلاء
وغوث المرتجى يلقى لديهوشيك النجح ان خاب الرجاء
منار هدى أضاء وكل سارله في ضوء طلعته اهتداء
ودارت حوله العلماء شعثاكما دارت على الورود الظماء
وشرع محمد يبكي حسيناًبعين كان منه لها ضياء
ولا عجب وقد وسع البرايانداه ان يضيق بها الفضاء
وكانت تستعير ذكاء منهسناً فاليوم كاسفة ذكاء
عن القصيدة
«حديث الدهر أصدقه الفناء» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.