منازل في أرض الطفوف وارسم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منازل في أرض الطفوف وارسمعلى مثلها دمع المحبين يسجم
فيا ليت شعري هل ترد لزائرسلاما فيحظى بالجواب السملم
عهدت مغانيها حمى كل خائفيلوذ بها في النائبات فيسلم
فهل ذلت الأشراف من آل أحمدفأصبحت الأنذال فيهم تحكم
لقد ملكتهم عصبة أمويةتسير بهم سير الذين تقدموا
فشملهم أيدي سبقا متفرقوما ملكوه فهو فيء مقسم
إلى أي دار بعد دار أبي الوفاتخب ركاب الوافدين وترسم
جعلتهم سهاماً وفره فترقبواعواقبها ان السهام لاسهم
فما هي إلا كعبة الجود والندىولكنما الحجاج ارفق منكم
أفى الحق أن تبني المكارم والعلىلكم أهلها الغادون وهي تهدم
وكم حملوا ثقل المغارم عنكمفكيف غدت أموالهم وهي مغنم
فإن تهدموا دار الضيافة والفرىفإن بناء الحمد لا يتهدم
تكاد ضلوع المعتفين إذا هىعماد لها من زفرة تتقوم
ثعالب قد عاثت بغابة ضيغهموهل يتقى كيد الثعالب ضيغم
نهبتم خياماً للحسين هي التيتذكرنا كيف استبيح المخيم
جفان كأمثال الجوابي امامهارواسي قدور حولها الكوم تلحم
وكل أثاث من تليد وطارفيجل عن الأحصاء قدراً ويعظم
ملكتم فلم تبقوا وتلك سجيةاللئام فما تبقي إذا هي تحكم
فأعمد تهوي وشم قواعدتميل بها أيدي العدى وتحطم
أمنتجع الوفاد كيف قد انجلتسحائب عن برق من البشر يبسم
لقد كان شمل الوفر فيك مبدداعلى ان شمل المجد فيك منظم
وللشعراء المفلقين بجودهعكاظ به للجود كم راق موسم
وجوه منيرات وايد سخيةفلمجتدي فيها بحور وانجم
فلا نضبت تلك البحور ولا خبتنجوم تضئ الخطب والخطب مظلم
أبا أحمد صبراً على كل حادثفانك في حرب الحوادث معلم
وما أنت الا السيف فل غرارهقليلا ولا عار إذا فل مخذم
وما هي إلا غمرة سوف تنجليفيلقى جزاء من اساء ويندم
عن القصيدة
«منازل في أرض الطفوف وارسم» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٢٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.