حبيب نفسي ومناي والوطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حبيب نفسي ومناي والوطرذكراك أنسي وحديثي والسمر
ولست اخشى فيك لوماً انمايلوم من لم ير وجهك الأغر
اسمع فدتك النفس شكوى عاشقيقدح في احشائه الوجد شرر
مقسّم القلب لشوق وجديموزع الطرف لدمع وسهر
لم يبق للقلب الذي أذبتهمن الجفا يا نور عيني من اثر
يا رشأ ليس له غير الحشامرعى وغير الدمع ورد وصدر
اسكنته قلبي ولكن لم يزليرميه في سهم الجفا حتى انكسر
رأيته احببته عشقتهاعرض عني وجفاني وهجر
لست أنا وحدي أسير صدغهبكل صدغ مأة مثلي اسر
ما اسود ذاك الشعر الا مذ غدالشمس ذياك المحيا مستقر
مالي سوى الصبر على رقيبهومن جنى الورد على الشوك صبر
ورد النعيم في رياض خدّهذو ارج ومثله ورد الخفر
قد اخذ الريم صفات حسنهلفتة جيد ونفار ونظر
واقتبست شمس الضحى من نورهوذلك النور تجلى في القمر
ياثغره من مزج الراح التيفيك بشهد فحلا رشف السكر
غاص على اللؤلؤ قوم ما درواان بذاك الثغر أحسن الدرر
لا بدع ان تحمي سهام لحظهريقاً فشهد النحل يحمي بالأبر
أراك يا بدر ادعيت حسنهوتلك دعوى لم تكن لتعتبر
يزداد حسناً وسناً وبهجةوأنت يعتادك نقص وغير
وأنت يا غصن ويا ريم النقالم تحكيا منه اعتدالا وحور
قيامة العشاق من قامتهفحق ان يشخص نحوها البصر
غصن تحلى باللئالي فاعجبوامن غصن له من الدر ثمر
يجول في الخصر الوشاح راوياًاحلى حديث نافع عن مختصر
وطرفه الصارم وهو ساحرعن بابل ينقل مأثور الخبر
من فر من خوف فاني لم اجدالا له من سيف عينيه مفر
من لم يشاهد فتكات طرفهلم يدر ما معنى القضاء والقدر
افدي حبيباً لم يشاهد مكتباًفيحسن الخط ويقرأ الزبر
وكل لحظ فيه درس حكمةلألف نحرير حكيم ذي نظر
قل للذي رام سلوي ليس ليمن سلوة فاطو احاديث السمر
فلست اصغي لحديث غيرهما لم يكن حديث سيّد البشر
محمد المختار والنور الذيقد اشرق الكون به لما زهر
من اصطفى الله من الخلق لهسر قريش وقريشاً من مضر
وليلة الميلاد كانت آيةفي الأرض والسماء جاءت بالنذر
فانصدع الايوان فيه وخبتنار مجوس من قديم تستعر
بحيرة غاضت ونار خمدتوجاء رؤيا المؤبذان بالخطر
أوجس كسرى خيفة في نفسهوصرح الكاهن عنها بالخبر
فانكسرت شوكة كسرى عندهاكسراً على كرّ الليالي ما انجبر
كأن تاريخ انقضاء ملكهليلة ميلاد النبي المنتظر
فإن تكن ساوة غاض ماؤهافقد طمى بحر النوال وزخر
وان تكن نيرانهم قد خمدتفقد تجلى نور حق وسفر
هدى إلى الله أناساً عكفواعلى الضلال من عبادة الحجر
انقذهم من ليل جاهليةالظلم فيها والظلام المستمر
قد خاصموه فحجا خصيمهموحاربوه وعليهم انتصر
يحمل سيفين لساناً ناطقاًومرهفاً وفي كليهما الظفر
مد يداً تسدي الايادي ويداًتفني الاعادي بالمهند الذكر
كأن ذاك السيف في راحتهوالجود فيها ومض برق ومطر
قد بعث الله به متمماًمكارم الاخلاق من كل البشر
ابدع حسن خلقه وخلقهوالسر في الصنع البديع قد ظهر
ما اتخذ الله حبيباً غيرهفكيف لا يخلق أحسن الصور
قد نزلت كناية عن حسنهفي يوسف آية ما هذا بشر
قد نفد المعنى بمدح من لهمن المزايا كل معنى مبتكر
صفاته غر ولا حصر لهالكنها ترمي البليغ بالحصر
كأن من فيض نداه قد جرىماء الحياة فارتوى منه الخضر
يحيى الرميم ذكره فهو الذيقد جاء من اسراره عيسى بسر
شق له البدر وسبّح الحصافي الكف والعود بها عاد نضر
وقال هذا معجز الباري فمنمنكم يباري سورة من السور
لو استطاعوا مثله ما حاربواوهو لهم ايسر من كرّ وفر
اضحت صناديد قريش كلهابين طليق وقتيل منعفر
ذاقوا ببدر منه بأس باسلوشاهدوا بالفتح عفو مقتدر
ايده الرحمن بابن عمهنعم العضيد والنصير والوزر
كان عليّ يده وسيفهيضرب فيه من بغى ومن كفر
اردى قريشاً وأباد خيبراًوهدّ عمرواً بحسام ذي اثر
ورد في يوم حنين بالردىهوازناً وغيره ولى وفر
وقد تجلى يوم بدر سيفهشمساً بها انجاب الظلام وانحسر
هل غيره من احد في احدحامي على الدين وواسى ونصر
حتى استقر في مزالق الوغىدين هدى لولا علي ما استقر
يا شارباً غير ولاء حيدركيف من الصفو رضيت بالكدر
مدحت في مدح علي أحمداًحيث هما نفس بوحي واثر
انظر إلى أخوة بينهمافهو بديع من جناس ذي خطر
يا أيها النور الذي قد جاءنابالنور من آيات وحي وسور
بالوحي والسنة قد هديتنايا هادياً في سور وفي سير
وخاتماً نبوة قد بدأتقبل الورى والخلق في عالم ذر
كن لي شفيعاً يوم لا شفاعةالا بكم فكل ذنب يغتفر
صلى عليك الله ما هبّت صباًبنشر أخلاقك لا نشر الزهر
وآلك الغرّ الميامين ومنكآلك البيض الميامين الغرر
عن القصيدة
«حبيب نفسي ومناي والوطر» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٧٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.