أعظمت يومكم واشتدّ اعظامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعظمت يومكم واشتدّ اعظاميلو لم أرض لقضاء الله أوهامي
جليل رزئك لا يقوى له بشرينوء من حمل أحزان وآلام
صك الأقاليم ناعي الفضل فاعتصمتخوف الهلاك بتمويه وايهام
حتى إذا غلب الشك اليقين دجاليل الخطوب باسداف واظلام
يا من أباح حمى التوحيد فاختلستأيدي المنون عميد الدين والحامي
وكيف اجلا سحاب الفضل بعدرواوغاض لج الخضم الزاخر الطامي
يا مثقبا لضيوف العلم نار قرىتهدي إلى حكم غرّ واحكام
ومرشفا ظما الألباب ان وريتزلال تبصرة يشفى جوى الظامي
رمتك اسهم دهر كنت غرتهفاز الرمي وطالت حسرة الرامي
فاصبحت ارسم التوحيد دراسةميلا دعائمها من بعد احكام
فليندب الشرع والإسلام قطب حجىعليه دارت رحى شرع وإسلام
حنت إليك محاريب التقى وبكتشجواً لأشرف صوام وقوام
واعولت بعدك الأيتام فاقدةثمال مرملة حنت لأيتام
لقيت وفد الردى جذلان مبتسمافجاء مستقدما من بعد إحجام
ولا سجيتك الحسنى التي كرمتلم يسع نحوك اقداماً باقدام
وأنت يا ناشد المعروف ممترياًسجال أو طف هامي الودق سجام
أقرى لك الله مغناه فليس بهإلا مواقف تسليم والمام
عرج على النجف الأعلى وحي بهقبر الزكي بتعظيم وإكرام
سمي طه التقي الطاهر العلمالفرد المؤيد في نقض وإبرام
وقل سقتك ربيع الناس غاديةتغشي ثراك بارزام وارهام
قد كنت للمهتدي والمجتدي كرمانجماً يضيء وغيثا بالغدى هامي
ادمى مصابك اجفان الهدى فجرىعلى الفريد فريد دمعه الهامي
وسير الحزن في الاحشاء يصدعهامذ سار نعشك محمولا على الهام
وشيعوا الآية الكبرى التي شرفتمن ان تحد بأفكار وأوهام
تجلو به هالة المحراب بدر هدىحفت به انجم من دمعه الهامي
قد نحلت جسمك التقوى فزدت بهاحسناً وبعض الضنا حسن لأجسام
أحاط علمك بالاحكام يوضحهاكانه مستمد فيض الهام
تخوض غامرها مستنبطاً غرراتبقى على كرّ أيام وأعوام
رقيت حتى إذا لم تبق منزلةسموت للخلد فانعم أيها السامي
وحث ركبك شوق الوصل معتقدانيل الجزيلين من فضل وانعام
طوبى لمنتجع الرضوان قد زهرتعن منظر رائق للحسن بسام
وسرت منها نقي الذات من عرضيزهو لغيرك موصولا باثام
فاذهب عليك سلام الله ما خطرتريح الصبا برياض ذات أكمام
عن القصيدة
«أعظمت يومكم واشتدّ اعظامي» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.