الخمر ما أكرم أكفاءها

الشاعر: الأبيوردي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة

«الخمر ما أكرم أكفاءها» من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر السريع، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الخَمرَ ما أَكرَمَ أَكفاءَها — فَأَبعِدِ الهَمَّ بإِدنائِها

وَهاتِها فالدِّيكُ مُستَيقظٌ — وَالشُّهْبُ قد هَمَّت بإِغفائِها

وَاللَيلُ إِن وارَتكَ ظَلماؤُهُ — فَالرَّاحُ تَجلوُهُ بِأَضوائِها

تَرى عَلى الكأسِ إِذا صُفِّقَتْ — وَالحَبَبُ الطَّافي بِأَرجائِها

لآلِئاً في التِّبرِ مَغروسَةً — تَستَوقِفُ العَينَ بِلألائِها

فَهيَ دواءُ النَّفسِ في شُربِها — ما تَشتَهيهِ وَهيَ مِن دائِها

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطافي: الطَّافِي [طفو]: فا.- من السَّمك وغيره: الَّذي يموت في الماء فيعلو ويظهر؛ جَمَع العُشْبَ الطّافي على وجه البحيرة.
  • دائها: دأي: الدَّأْيُ والدُّئِيُّ والدِّئِيُّ: فِقَر الكاهِلِ والظَّهْرِ، وَقِيلَ: غَراضِيفُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: ضُلُوعه فِي مُلْتَقاهُ ومُلْتَقَى الجَنْب؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي ذُؤَيْبٍ: لَهَا مِنْ خِلالِ الدَّأْيَتْين أَرِيجُ …
  • شربها: شرب: الشَّرْبُ: مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْباً وشُرْباً. ابْنُ سِيدَهْ: شَرِبَ الماءَ وَغَيْرَهُ شَرْباً وشُرْباً وشِرْباً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ …

قصائد ذات صلة

  • من لي بنجد وأيام بها سلفت
  • خليلي هذا ربع ليلى بذي الغضى
  • إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا
  • بمنشط الشيح من نجد لنا وطن
  • طرقت علوة والرمل شج
  • بني جشم ردوا فؤادي إنه
  • قفا بنجد نسلم
  • وسرحة بربا نجد مهدلة