لا تزيديه لوعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تزيديه لوعة فهو يلقاكلينسى لديك بعض اكتئابه
قربي مقلتيك من وجهه الذاويتري في الشحوب سر انتحابه
و انظري في غصونه صرخة اليأسأشباح غابر من شبابه :
لهفة تسرق الخطى بين جفنيهو حلم يموت في أهدابه
**و اسمعيه إذا اشتكى ساعة البين
و خاف الرحيل- يقوم اللقاءو احجبي ناظريه, في صدرك المعطار
وعن ذاك الرصيف المضاءعن شراع يراه في الوهم ينساب
وموج يحسه في المساء :الوداع الحزين!! شذى ذراعيك
عليه على الأسى والشقاء**
حدثي حديثه عن ذلك الكوخوراء النخيل بين الروابي
حلم أيامه الطوال الكئيباتفلا تحرميه حلم الشباب
أوهميه بأنه سوف يلقاكعلى النهر تحت ستر الضباب
وأضيئي الشموع في ذلك الكوخوإن كان كله من سراب
**كلما ضج شاكيا في ذراعيك
انتهاء الهوى صرخت انتهارافارتمي أين يرتمي صدره الجـ
ـاش حزناً وحيرة وانتظارا ؟اغضبي وادفعيه عن صدرك
القاسي وأرخي على هواه الستاراأوصدي الباب خلفه.. واتركيه
مثلما كان.. للدجى والصحارى !
عن القصيدة
«لا تزيديه لوعة» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.