سفر أيوب ( 2 )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من خلل الثلج الذي تنثّه السماءمن خلل الضباب و المطر
ألمح عينيك تشعّان بلا انتهاءشعاع كوكب يغيب ساعة السّحر
و تقطران الدمع في سكونكأنّ أهدابها غصون
تنطف بالندى مع الصباح في الشتاءمن خلل الدّخان و المداخن الضخام
تمجّ من مغار قابيل على الدروب و الشّجرذرا من النجيع و الضّرام
أسمع غيلان يناديك من الظلاممن نومه اليتيم في خرائب الضجر
سمعت كيف دق بابنا القدرفارتعشت على ارتجاف قرعة ضلوع
ورقرت دموعفاختلس المسافر الوداع و انحدر
**و قبلة بين فمي و خافقي تحار
كأنها التائه في القفاركأنها الطائر إذ خرب عشه الرياح و المطر
لم يحوها خد لغيلان و لا جبينووجه غيلان الذي غاب عن المطار
و أنت إذ وقفت في المدى تلوّحين**
إقبال إن في دمي لوجهك انتظارو في يدي دم إليك شدّة الحنين
ليتك تقبلينمن خلل الثلج الذي تنثّه السماء
من خلل الضباب و المطر .
عن القصيدة
«سفر أيوب ( 2 )» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.