ومنزل برداء العز متشح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمَنزِلٍ بِرداءِ العِزَّ مُتَّشِحٍوَقَد رَضيناهُ مُصطافاً وَمُرتَبَعا
تَكسو عُلوميَ عِرنينَ التُقى شَمَماًفي حافَتَيهِ وَأَجيادَ العُلا تَلَعا
لَمّا تَسَنَّمَ أَعلاهُ هَوى بِفَتىًيُطَبِّقُ الأَرضَ تيهاً وَالسَّماءَ مَعا
وَكَيفَ يَحمِلُ سَقفٌ مِثلُهُ هِمَماًلَم يَستَطِع حَملَها السَّقفُ الَّذي رُفِعا
وَاللَهُ دافَعَ عَنِّي إِذْ رَأَى شَرَفاًلَو لَم أُطِل باعَهُ بالفَضلِ لا تَّضَعا
وَلَو قَضى بِالَّذي نادَى الأَنامُ بِهِلَم يُلْفَ بَعديَ شَملُ المَجدِ مُجتَمِعا
فاللَهَ أَسأَلُ عُمراً كُلَّما بَلَغَتْمَدى القُروحِ سِنوهُ فُرَّ لي جَذَعا
عن القصيدة
«ومنزل برداء العز متشح» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.