فهبّ والدها في الحال محتدماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فهبّ والدها في الحال محتدماًغيظاً وأسرع لا يلوي على شان
والملك أصبح كالمأخوذ مضطرباًممّا رأى سابحاً في بحرِ بحران
وما مضت لحظة إلا وقد سقطتعلى الثّرى تتلوّى مثل ثعبان
وخيّمت رهبة الموت المخيف علىمن كان في القصر من غيدٍ وغلمان
وأقبل الوزراء الصّيد والحكماءالخالدون بآداب وعرفان
وراح يرثي سليمان عقيلتهبمدمعٍ كغزير الغيث هتّان
يا خير سيدةٍ في الناس كان لهافي الصدر أعظم تقدير وتحنان
يا خير مالكة في الأرض قدبذلت ما ليس يبذل إنسان لإنسان
أقسمت بعدك لا خمراً أذوقولا تميل منّي إلى حسناء عينان
إن كان أهلي وأوطاني أقدّسهم فأنت أقدس من أهلي وأوطاني
أو كان للمرء إيمان يدين بهفأنت أفضل من ديني وإيماني
إلى الضريح بأثواب مزركشةوما على الجسم من درٍ ومرجان
يزين رأسك تاج الملك إنك ياممفيس أثمن من ملكي وتيجاني
يضمّ جسمك لحدٌ ملء بردتهطيب وأخشابه من أرز لبنان
عن القصيدة
«فهبّ والدها في الحال محتدماً» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.