أأضحكُ عِنْدَما يَبْكي الجليلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِعينكَ أن تؤَّرقَها الطلولُفلا خِلٌّ يراك ولا عذولُ
ولكنْ دَعْكَ من جفرا ودعهايغازلها سواك ويستميلُ
تموت بحبها ، والعشق جُرمعواقبه التفرّق والرحيل
وغيرك من ينام على جناهاويغتصب الجمال ويَستطيل
وليتك ما سمعت سوى نداهاوضاع الدَّربُ أو شُكِلَ الدليل !
غُرِرت بوعده ، أيبرُّ وغْدٌّوذمتّهُ الوَفاء المستحيل ؟
قضيت صباك تستعطي رضاهاوليست من يُجيبك أو يُنيل
ولو عاد الكلام لسانُ جفرالكانت " يا لأصحابي ! " تقول
فَوَجَّهْ نحوها واقصد حماهاالى أن يَزْهقَ الليل الطويل
فلا عيش يلذّ اذا تراهايراودها الدعيُّ ولا يحول
بكيتُ ، ولست من يبكي ، ولكنأأضحك عندما يبكي الجليل ؟
يعدّ قُراه من جفرا لِجفرافيحرق قَلْبَهُ العددُ القليل
ينادي ، فالديار تجيب حينًا ،وأحيانا تناديه الطلول
ونحن نراه مصلوباً سليباًوتسكتنا الدراهم والذيول
وهل تبقى الربوع لمن عليهامتى ما خانها مولىً عميل ؟
علينا ان نُعِدَّ ليوم جفرااذا لم تتبع الوعدَ الحلول
فلا نفس تقصِّر أن دعتنالنصرتها ، ولا جهد يَعيل
ولا صمت على ما ضاع منّاولا بيع يجوز ولا بديل
هي الأرض التي نادت فلبّوافليس يُعيدها ابداً عويل
دعانا البيت ، فلنذهب اليه :نُزيل الضيم عنه او نزول
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«أأضحكُ عِنْدَما يَبْكي الجليلُ» من شعر جريس دبيات، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.