رُكام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنامُإذا نمتُ
لا لأنامْ!ولكنْ لكي يستريحَ الظَّلامْ
فما زالَ يزرعُ ألغامَهُ في العظامِويركُضُ فوقَ العظامْ!
يُطاردني كخَيالٍ من الوَحْلِفوق البيوتِ
وحولَ الخيامْيجفّفُ في رئتيَّ النداءَ
ويأكلُ من شفتيَّ الكلامْسَأمنحُ هذا الظلامَ المُراوحَ ريحًا
سأرفعُهُ كالغمامْ!سَأَغْفُوْ..
عسى أنْ تحُطَّ المهاةُ على جسدِيويَبِيضَ الحَمَامْ
سَأُرْخِي رُكَامِي على ساعِدِ الفجْرِكَيْ تَسْخَنَ الشَّمْسُ تَحْتَ الرُّكامْ!
عن القصيدة
«رُكام» من شعر حيدر العبدالله، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.