هذا الظَّلامُ أثارَ كامِنَ دائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا الظَّلامُ أثارَ كامِنَ دائييا ساقِيَيَّ عَلَيَّ بالصَّهباءِ
بالكاسِ أو بالطّاسِ أو بآثْنَيْهِماأو بالدِّنانِ فإنّ فيه شِفائي
مَشْمُولَة لولا التُّقَى لعَجِبْتُ مِنْتَحْرِيمِها والذَّنْبُ للقُدَماءِ
قَرِبُوا الصَّلاةَ وهُم سُكارى بعدَمانَزَلَ الكِتابُ بحِكْمَةٍ وجَلاءِ
يا زَوْجَةَ ابِن المُزْنِ يا أُخْتَ الهَنايا ضَرّةَ الأحزانِ في الأحشاءِ
يا طِبَّجالِينُوسَ في أَنْواعِهمالي أراكِ كثيرةَ الأعداءِ
عَصَرُوكِ مِنْ خَدَّيْ سُهَيْلٍ خُلْسَةًثم اختَبَأتِ بمُهجَةِ الظَّلماءِ
فلَبِثتِ فيها قبلَ نُوحٍ حِقبَةًوتَداوَلَتْكِ أنامِلُ الآناءِ
حتَّى أَتاحَ اللهُ أنْ تَتَجَمّليبيَدِ الكريمِ وراحَةِ الأُدباءِ
يا صاحبي كيفَ النُّزُوعُ عن الطِّلاولقد بُلِيتُ مِن الهُموِم بِداءِ
واللَّيْلُ أَرْشَدَهُ أَبُوهُ لِشَقْوَتِيوكذا البَنُونَ على هَوَى الآباءِ
ألَّفتُ بين ابنِ السَّحابِ وبينَهافرأيتُ صَحّةَ ما حَكاهُ الطّائي
صَعُبَتْ وراضَ المَزْجُ سيءَ خُلْقِهافتَعَلَّمَتْ مِنْ حُسْنِ خُلْقِ الماءِ
عن القصيدة
«هذا الظَّلامُ أثارَ كامِنَ دائي» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.