لي كِساءٌ أنعِمْ به من كِساءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي كِساءٌ أنعِمْ به من كِساءِأنا فيه أتيهُ مثلَ الكِسائي
حاكَهُ العِزُّ من خُيوطِ المَعاليوسَقاهُ النَّعيمُ ماءَ الصَّفاءِ
وتَبَدّي في صِبْغَةٍ مِنْ أَدِيماللَّيْلِ مَصْقولَةٍ بحُسْنِ الطِّلاءِ
خاطَهُ رَبُّه بإبرةِ يُمنٍأوجَرُوا سَمَّها خُيوطَ الهَناءِ
فكأنِّي- وقد أحاطَ بجِسمي-في لِباسٍ من العُلا والبَهاءِ
تُكْبِرُ العَيْنُ رُؤيتَي وتَرانِيفي صُفوفِ الوُلاةِ والأمَراءِ
ألِفَ الناسُ- حيث كنتُ- مَكانيأُلفَةَ المُعدِمينَ شَمسَ الشِّتاء
يا رِدائِي وأنتَ خَيْرُ رِداءٍأَرْتَجِيهِ لزِينةٍ وازدِهاءِ
لا أحالَتْ لكَ الحَوادِثُ لَوناًوتعَدتك ناسِجاتَ الجِواءِ
غَفَلَتْ عنكَ للبِلى نَظَراتٌوتَخَطَّتْكَ إبْرَةُ الرَّفّاءِ
صَحِبَتْنِي قَبلَ اصطِحابِكَ دَهْراًبِدْلَةٌ في تَلَوُّنِ الحِرْباءِ
نَسَبُوها لطَيْلَسانِ ابنِ حَرْبٍنِسبَةً لَم تَكُنْ بذاتِ افتراءِ
كنتُ فيها إذا طَرَقتُ أُناساًأنكَرُوني كطارق مِن وَباءِ
كَسَفَ الدهرُ لَونَها واستعارَتْلَوْنَ وَجْهِ الكَذُوبِ عند اللِّقاءِ
يا رِدائِي جَعَلْتَنِي عند قَوْمِيفوقَ ما أَشْتَهِي وفوقَ الرَّجاءِ
إنّ قومِي تَرُوقُهُمْ جِدَّةُ الثَّوْبِ ولا يَعشَقُون غيرَ الرُّواءِ
قيمةُ المرءِ عندَهُم بين ثوبٍباهِرٍ لَوْنُه وبينَ حِذاءِ
قَعَدَ الفَضْلُ بي وقُمْتَ بِعِزِّيبين صَحبي، جُزيتَ خيرَ الجَزاءِ
عن القصيدة
«لي كِساءٌ أنعِمْ به من كِساءِ» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.