لَم يَبْقَ شَىء ٌ مِن الدُّنْيا بأَيْدِينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَم يَبْقَ شَىءٌ مِن الدُّنْيا بأَيْدِيناإلاّ بَقِيّةُ دَمْعٍ في مآقِينَا
كنّا قِلادَةَ جِيدِ الدَّهْرِ فانفَرَطَتْوفي يَمينِ العُلا كنّا رَياحِينا
كانت مَنازِلُنا في العِزِّ شامِخةًلا تُشْرِقُ الشَّمسُ إلاّ في مَغانينا
وكان أَقْصَى مُنَى نَهْرِالمَجَرَّة لومِن مائِه مُزِجَتْ أَقْداحُ ساقِينا
والشُهْب لو أنّها كانت مُسَخرَّةًلِرَجْمِ من كانَ يَبْدُو مِن أَعادِينا
فلَم نَزَلْ وصُرُوفُ الدَّهرِ تَرْمُقُناشَزْراً وتَخدَعُنا الدّنيا وتُلْهينا
حتى غَدَوْنا ولا جاهٌ ولا نَشَبٌولا صديقٌ ولا خِلٌّ يُواسِينا
عن القصيدة
«لَم يَبْقَ شَىء ٌ مِن الدُّنْيا بأَيْدِينا» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.