يُرْغِي ويُزْبِدُ بالقَافَاتِ تَحْسبُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُرْغِي ويُزْبِدُ بالقَافَاتِ تَحْسبُهاقصفَ المدافعِ في أفقِ البساتينِ
منْ كلِّ قافٍ كأن اللهَ صوَّرهامن مارجِ النارِ تصويرَ الشياطينِ
قد خصَّه اللهُ بالقافاتِ يعلُكهاواختَصَّ سُبحانَه بالكافِ والنُّونِ
يَغيبُ عَنّا الحجا حِيناً ويحْضُرُهحيناً فيخلطُ مختلاًّ بموزونِ
لا يأمَنُ السامعُ المسكينُ وثْبَتَهمِن كردفان إلى أعلى فِلَسطِينِ
بَيْنَا تراه ينادي الناسَ في حَلَبٍإذا به يَتَحَدَّى القَومَ في الصِّينِ
ولم يكن ذاكَ عن طَيشٍ ولا خَبَلٍلكنّها عَبقَرِيّاتُ الأساطينِ
يَبيتُ يَنسُجُ أحلاماً مُذَهَّبَةًتُغني تفاسيرُها عن ابنِ سِيرِينِ
طَوراً وَزيراً مُشاعاً في وِزارَتِهيُصَرِّفُ الأمرَ في كلِّ الدَّواوينِ
وتارَةً زَوجَ عُطبُولٍ خَدَلَّجَةٍحسناءَ تملِكُ آلافَ الفدادينِ
يُعفَى من المَهرِ إكراماً للحيَتِهوما أظَلَّته من دُنيا ومِن دِينِ
عن القصيدة
«يُرْغِي ويُزْبِدُ بالقَافَاتِ تَحْسبُها» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.