يا أبا الفضل ريع شامطياقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أبا الفضل ريعُ شامِطْياقيبادئٌ عائدٌ لكمْ كُلَّ عامِ
ولعوداتُ ريع جودِك للآمل أولى من غيرها بالدوامِ
ليس يُنْجيكَ من ملامةِ قربٍغيرُ آلائك الحسانِ الجسامِ
فتعوَّذْ بحنطةِ الكشكِ منهاعائداً بالجميل عودَ الكرامِ
قسماً يا ابنَ صالح بنِ عليٍّوابنِ عيسى بنِ جعفر القمقامِ
إنَّ عَهْدي إذا تنكَّر عهدٌلجديدٌ وإنّ حُبِّي لنامي
مِقةٌ خالطت فؤادي ودبَّتْفي عروقي ومخَّخَتْ في عظامي
فعلى قَدْر ذاك أسألُ حاجاتي وأمتاحُها بغير احتشامِ
سائلاً جِلَّها لغيْرِ اشتطاطٍسائلاً دِقَّها لغير اغتنامِ
غيرَ مُستصغرٍ قليلَ عطاياك ولا مُكْبرٍ كبيرَ اللئامِ
وقديماً ما أظلموا كاللياليوأضأتُمْ للناسِ كالأيامِ
وعلوتُمْ على الخليقة كالهام وكان الرجالُ كالأقدامِ
وجَرَيْتُمْ في كل مَيْتٍ من المعروفِ جَرْي الأرواحِ في الأجسامِ
وهْي قُرْبٌ وإنما أنا في الشَّيْءِ وكيلٌ وأنت قاضي ذِمامِ
عن القصيدة
«يا أبا الفضل ريع شامطياقي» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة، البيت ٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٧)، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.