حوار في المنعطف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
• ألم تنم … يا حارس الحزينمتى تنام
يا أيها الساهر في مصباحنا من ألف عاميا أيها المصلوب بين فتحتي كفيه من سنين
ألا تنام_ للمرة العشرين … أريد ان أنام
أسقط في النوم ولا أنامللمرة الخمسين
سقطت في النوم ولم أنامفالنوم عند الحارس الحزين
يظل مثل حافة السكينأخاف ان أنام
أخاف أن أفيق في الأحلام_ ليحرقوا روما ليحرقوا برلين
ليسرقوا السور من الصينعليك ان تنام …
آن لهذا الحارس الحزينأن يتكي للحظة … ينام
_ أنام … ولم تزل تحرق كل لحظة برلينيسرق كل ساعة من سور الصين
يولد بين لمحة ولمحة تنّينأخاف ان أنام
فالنوم عند الحارس الحزينيظل مثل حافة السكين
عن القصيدة
«حوار في المنعطف» من شعر بلند الحيدري، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.