عدل ُ المدينة ِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إهداء : إلى القضاء الفاسدِ في بلادنا .***
( فصْلٌ )تطففَ أهلها القاضيْ
العمامةُ أهلهاالميزانُ من سَنَنٍ حميمْ
ويداهُ من ويلٍ أليمْ...
(فصلٌ )فمَنْ للناس
إنْ سللتكَ عينُ اللهِعنْ أحلافِها
وتوحدَ الضعفاءُوالمظلومُ في معراجهمْ
ليدقَّ بابَ اللهِ أوَّلهُمْ ويفتحُ بالدعاءْزمناً من الآياتِ
أوراداً من الأسماءِ والخطراتِوالأجراسِ والماءِ المكينْ
...( فصلٌ )
سيأتيكَ اليقينْويداكَ والسُّحتُ العقيمْ
مغلولتانِ إلى الوراءْفالماءُ من غسلينَ
والحجرُ الغصيبُإلى الخرابْ
...( فصلٌ )
دعوتُ اللهَحينَ أحبةٍ بانوا
وحينَ أخلةٍ غدرواوحين أخي يساورني الهمومْ
وحينَ سماني الهوى طللاً على سَعَف ِالجنونْوحينَ باغتني اللئيمُ
وحينَ ساررني الكذوبُوحينَ سلتني الحماقةُ من تأنيها الجهولِ إلى كمينْ
وحينَ تنبوني القصيدةُحينَ غربني عن الماءِ الزلالِ
الوزنُ والغيمُ الزنيمْ( فصل ٌ)
...دعوتُ اللهُ
حينَ ( عِمامةٍ )شطحتْ وغطاني الرُّجومْ
قسطاسها صنم ٌفأينَ الماءُ من جشبِ المدينةِ(لاتها) الحكامُ
و( الشروطُ ) السماسرةُ اللئام ْ.
عن القصيدة
«عدل ُ المدينة ِ» من شعر عبد السلام الكبسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.