مُكْحُلَة ُ المدينة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعليِّمكحلةُ المدينةِ ,هكذا كناهُ ,
في أسرابنا ,وبهيجِ صبوتنا
وماضٍ لم يزل فينا ( القفيقف )و ( الوقلْ )
و ( الكوفيهْ الخضراءْ ) , وأشواقُ ( الغمى )علعلْ , فإنَّ مدينةَ الياجورِ أقربُ
من تناولها الأثافيَّ والسياسةَ والكلامْوفواتحَ الأطلال ِ,
والأوزان َوالرقص َالخيالْعلعلْ
تجدْ أبوابهافتحتْ لك َالتاريخَ مكحلةً
ستحملها إذا دهمتكَ أحجيةُ المياةْودبيبهُ الغزوُّ ( الخضابْ )
الأنفصال ُ,الفأرُ , حاشيةُ المشيرِ , الجهلُ
أصنامُ القبيلةِ واللحى ...علعلْ
فمكحلةٌ ستحملها فتوحاً في المرايافي هزيعِ القاتِ
بين الحلمِ والإنسانِعلعلْ إنَّ بعضَ ( السمحِ ) فينا راحلٌ
كالحلمِ كالإيماءِعلعلْ
واللبانُ عبيرُناوسنابكُ الأعنابِ والشورى
وماءُ العدلِ , نبْتُ الفجرِ ,كعكُ الحربِ , . .
علعلْإنَّ مُكحلةَ المدينةِ
واحدُ الرؤياوأنت البابُ
إنْ غابتْ عن العشاقِ أبوابُ المدينةْ .
عن القصيدة
«مُكْحُلَة ُ المدينة» من شعر عبد السلام الكبسي، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.