فيروز أغنية العش الأولى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فيروزُ لحنٌ فمُ الدنيا فما الخبر ؟من قَندل الليل حتى أزهر القمرُ ؟
من صبَّ هذا النشيد العَذب في شفتيومن يسامر يا عصفورتي السَّمر
لِمن يمُدُّ الندى كفَّيه أشرعةًلمن يدندن بعدَ العُزلةِ الوترُ ؟
لمن يوشوِش هذا النخل في بلدي ؟لمن يُقيم الذي يحلو له السَّفر ؟
جئتِ وذاكرةُ الأيام مُثقلةٌبحُزنها والليالي نبضها عبر
فانثال وجهُكِ أوقاتاً معطرةًبالبشر وانهلَّت الأحلام والصُّور
وأقبل العام محمولاً على طبقٍمن المحبة لا خوفٌ ولا ضجر
تضاءلت حولكِ الأبعاد وانبثقتمن بُعد عينيك شمسٌ طعمها مطر
جئتِ والصبحُ صبحٌ لا صباح لهوللبدايات وجهٌ لونه كدر
كان المدار دخاناً والديار لظىًوالوقت داجي الطوايا ماله سَفر
كان "الخليج" دماءً و "الجليل" أسىوفوق " بامير " سيل الظلم يستعر
كانت نسائمنا ريحاً مصرصرةناريةَ اللفح لا تُبقي ولا تذر
وقريتي مُلئت صمتاً وحشرجةًكأنه لم يُرَقِّص رأسها سمر
استدفئوا "علب الإسمنت" واحترقوابدفئهم والأسى يهمي وما شعروا
لا الدار داري التي أهديتها عبقييوماً ولا أهلها يا زهرتي بشرُ
أتيت بُشرى صفاءُ الحب ينشرهاغمامةٌ في نداها يغرق الشجر
وجْهاً غُلالته طُهرٌ وسحنتهشعرٌ وفي مقلتيه يبحر السَّحر
معنىً بعيداً وشِعراً لا يُطاولهعقلٌ هوى مشرقياً ليس يختصر
وجئتُ أُزجي القوافي طالباً قبساًمن البراءة جئتُ اليومَ أعتذرُ
عن القصيدة
«فيروز أغنية العش الأولى» من شعر صالح بن سعيد الزهراني، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.