بَأبِي شَخصُكَ الذي لا يَغيبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَأبِي شَخصُكَ الذي لا يَغيبُعن عياني وهو البعيد القريبُ
يا مُقيماً في الصَّدرِ، قد خفتُ أن يُؤذيكَ للقلب حُرقةٌ ووجيبُ
وأرى الدمعَ ليس يُطفىءُ حرَّ الوجد، إن جادَ غيثهُ المسكُوبُ
كلّ يومٍ لنار شوقي ما بيــن ضُلوعي بماءِ جفني لَهيبُ
وكذا الصبّ يحسن الجور في الحــبِّ لديه، ويَعذُبُ التَّعذيبُ
لا يهاب الأسود في حومة الحرب ويقتاده الغزال الربيبُ
ويجازي عن النّفار من الأحبابِ بالقربِ، إنَّ ذَا لعجيبُ
يا مليحَ القوام عطفاً فقد يعطفـطفُ من لِينه القضيبُ الرطيبُ
لكَ قلبٌ أقسى علينَا من الصَّخر،وما هكذا تكُونُ القُلوبُ
وبحكم العَدوِّ تحكُم ألحاظُكَ في قلبنا، وأنت الحبيبُ
أنت عندي مثل ابن سبرايَ منهالداءُ يُردي النفوس وهو الطبيبُ
ما لدْمِعى يُسقَى به وردُ خَدَّيــك ومرعاهُ فوق خدّي جديبُ
ولأهل الصفاء ما منهم الآنـلٌ إذا دعوتُ يُجِيبُ
ما ظَنَنا نُفوسَهم بانصداع الثَّـالشّمل يوماً ولا الفراقِ تطيبُ
عن القصيدة
«بَأبِي شَخصُكَ الذي لا يَغيبُ» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.