وَ لكِنْ شُبِّه لَهُم!!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَئيبَةٌ بَغدادْحَزينَةٌ يَلُفُها السَّوادْ
نَهارُها كَليلِهاوَ صُبْحُها رَمادْ
يَموتُ واقِفاً نَخيلُهاوَ تُذبَحُ الجِيادْ
***سَبِيَّةٌ بَغدادْ
يَجُوسُها الأَوْغادْمُصَفَّدٌ كِرامُها
تُذِلُّهُم كِلابْتَجُرُّها مِنْ شَعْرِها الذِّئابْ
يَسُوقُها الأَعْرابُ كُلَّ لَيلَةٍلِمَخدَعِ العُلوجْ
وَ تُغْلَقُ الأَبْوابْ***
كَثيرَةٌ أَمْثالُها بَغدادْمِنَ المُحيطِ للخَليجْ
مَدائنٌ أَحْوالُها عُجابْمَسْكونَةٌ بِالبُومِ وَ الغُرابْ
سَبِيَّةٌحُكامُها أَسْلابْ
مَدائِنٌ لكِنَّها يَبابْ***
كَسيرَةٌ بَغدادْجَريحَةٌ
مَكلومَةُ الفُؤادْمَهيضَةُ الجَناحْ
مَغروسَةٌ في صَدرِها الرِّماحْلكِنَّها تُقاتِلُ الغُزاةْ
وَ تَرقُبُ الصَّباحْ
عن القصيدة
«وَ لكِنْ شُبِّه لَهُم!!» من شعر حلمي الزواتي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.