أبا الزهراء

الشاعر: حسن الأفندي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«أبا الزهراء» من شعر حسن الأفندي، وتقع في 200 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتسمح لي بمدح من قصيدي؟ ... يصير قلادة برقتْ بجيدي

فإني كم خشيت من القوافي ... إذا جرّت وبالا من حصيد

برغمي أن أقول الشعر لكن ... وُلدت و في فمي نغم المديد

ولاقى الناس مني ألف قول ... فأعجبهم و صفق لي عديدي

ولم أطرب لتصفيق ومدح ... لعجزي عن مديحك بالجديد

وما أرضت طموح النفس مني ... قصائد ذات موضوع مفيد

عليك الله أثنى في سماء ... وجاء المدح مدحَك بالمجيد

فما يجدي مديحك من ضعيف ... يحاول جاهداً كسب الخلود

أبا الزهراء يا خير البرايا ... فيا فخري بذكرك في نشيدي

وقد كرّست عمري منذ وقت ... عسى أحظى بمحكي فريد

متى ما جاء ذكرك طاب قلبي ... وطابت نفس شاعرك السعيد

رسول الله حبك فــــي فــــؤادي ... يعيش بخافقي وبالوريد

ذكرتك كلما جــــدّت أمــــور ... و أنت ملاذ نفسي في الشديد

أعاتب كل يوم فيك نفسي ... ألوم لها على النأي البعيد

ولو تجري بنا الأقدار جئنا ... بهمة عاشق ولع مريد

وُلدت فكان مولدكم ضياء ... يَعُمُّ بنوره قاصي الحدود

و رغم اليتم كم فرحت نفوس ... ملائكةٌٌ تبشر بالوليد

تطير إلى شروق أوغروب ... لتعلن للورى عن يوم عيد

أتى المختار عالَمَكم رسولا ... ختامَ الرسل بالخلق الحميد

هنيئاً أننا فزنا بطه ... إمام الأنبيا خير الشهيد

يباركك القدير عليك صلى ... شفيع الناس من هولكؤود

حميتَ الدين تهزم للمعاصي ... جبابرةُ السماء مع الجنود

فكيف يحارب الأشرار دينا ... أقام العدل في كل الوجود

دعا لعبادة الرحمن قوماً ... لهم في الشرك تفكير البليد

فما فطنوا وصوت الحق يعلو ... على صوت المكابر و العنيد

أتى فتح من الرحمن ساوى ... لأشراف البلاد مع العبيد

صداه يرّن في طشقند عدلا ... و تقوى الله مرتكز البنود

وجاء صهيب للإسلام يسعى ... وأصبح كعب أشهر من لبيد

لك الرسْل الكرام أتت جميعا ... تجاري للركوع وللسجود

وكنت إمامهم لله تدعو ... لدين الحق أفظاظَ اليهود

قست وتحجرت منهم قلوب ... وجازى العُرب ودك بالكيود

فسبحان الذي أسرى بليل ... بعبد صالح بـــــر ودود

رأيت الأنبياء وقد أصابوا ... وميضَ البرق إرزامَ الرعود

فما لانوا ولا وهنوا وكانوا ... بعزم الحق أدعى للصمود

عيون دامعات حين ذكرى ... لما يلقى محمد من حقود

تحمل في سبيل الله ويلا ... بظلم ذوي القرابة أو صــــدود

يخاطبهم بإحسان و فضــ ... يسامحهم على الظلم الأكيد

وتلك خصائص الإسلام ترقى ... بنا نحو السماحة للمزيد

قوي في مواقفه ولكنْ ... رحيمُ القلب ذو فكر سديد

وحسب محمد الأمي علما ... هداية كل ضليل طريد

أتى و الناس دانت من قديم ... لجلمود عظيم في الجمود

ترى في كل ناحية إلها ... عديداً من عديد من عديد

محمد جاء للإنسان عتقا ... من الرق الممرغ للخدود

محمد جئت للأخلاق تبني ... و تنقذ للسليب و للوئيد

رسول السلم سلمك باقتدار ... وحاشا أن تكون ضعيف عود

و كيف و ربك الجبار يرسي ... دعائم دينك الحق الوطيد

لك الأصحاب تفدي يوم روع ... بحُرٍّ من صناديد أســــود

يهاجر في سبيل الله قوم ... رأوا أن المحامد بالكبيد

سلاما يا أبا الزهرا سلاما ... ببدر إذ علوت مع المشيد

رميت و ما رميت وذاك يوم ... بفاصلة المعارك للأبود

به نصر من القهار واتى ... جنود الله يا خير الجنود

محمد قادها والله يرعى ... وجيش الكفر في رعب الأديد

رسول الله جئت بيسر دين ... ويمضي العسر للركن الحَريد

أبا الزهرا جزاك الله خيرا ... لكم أسديت بالنصح النجيد

و لكني سلكت طريق ذنبي ... مع الأيام أثقل للعمود

أطأطئ هامتي هما ويبقى ... بصدري الهم ألصق من جَسيد

قصدت محمدا أحكي شكاتي ... أنفّس عن همومي من حُيود

لك الأشواق تدعوني وتترى ... فزيدي إيه أشواقي وزيــــدي

غسلت كبائري بعظيم وجد ... بفيض الدمع يا عيني فجودي

ذنوبي صيرتني عبد خوف ... وفي حلقي أمَرُّ من الهبيد

بخوفي أستجير من الخطايا ... ومن إثمي ومن فعل رديد

فحينا كنت ذا عمل جميل ... وحينا انتحي صوب الضديد

أجرني يا إلهي يوم رعب ... من النيران من لهب الوقود

سألتك ستر عيبي في وقوف ... وحفظي من حريق للجلود

ذنوبي يا رســــول الله شتى ... أخافتني أقضّتْ للرقود

تعاظمت الذنوب فكن شفيعا ... لشاعرك المؤرق بالكسيد

فواخجلي إذا ما جئت ربي ... و لم يمْحُ الخطايا من رصيدي

بحب محمد يا رب محوا ... لأخطاء خرجن عن الحدود

بمدح محمد يا رب صفحا ... لآثامي و نقضي للعهود

وما اقترفت يداي من المعاصي ... كبائرها و من لمم زهيد

تعبت من الحياة وما ألاقي ... جريت وراءها رهن القيود

أحاول كسر قيد إثر قيد ... وما طمع النفوس بذي حدود

و إن بقيت بداخلنا بقايا ... من الإيمان والأثرالحميد

خشيت الله أحميهم عيالي ... بتقوى الله و القول السديد

مدحتك طارقا بابا كريما ... على عشم على كرم عقيد

و جئتك حاملا أ وزار دنيا ... و لم أك في الشدائد بالجليد

رمت بي حادثات بيد أني ... ضعيف غير طلاع النجود

ظللت بسمح دينك سمح نفس ... وما في غير دينك من سُنود

مدينتَه نصرتِ الدين مرحى ... لك الفخر الكبيرعلى العهود

و حُــــق لآل خــــزرج مثل أوس ... مباهاة على الند المُريد

فهم كانوا له سندا وكانوا ... ليوث النصر بالجهد الجهيد

وآخى خزرجيُ الضيف حتى ... أحسا نعمة الدين الجديد

بــــلال إذ يــــؤم الناس حــــرّاً ... وكان قبيل ذلك من عبيد

وكم من معجزات حار فيها ... شهود هم ثقاة في الشهود

ألا يكفي بجذع النخل يبكي ... أنيناً , كان من حطب الوقود

أصاب بقدرة الباري شعورا ... وإحساساً وحساً في الجريد

تعالى الله خالقنا قدير ... يعيد الروح للرمم الرقود

يبدّل حالنا بعد انكسار ... وبعد الذل نمرح في الرغيد

بسنة أحمد المختار نغدو ... صناديد الــــورى أقـــــوى ورود

نوّحد صفنا بعد انقسام ... أناخ بنا على جُرز الصعيد

أبا الزهراء هل عود حميد ... لتصلح طائش الخلف الجحود

سماحة دينك العظمى ضياء ... ينير طريق فرس أوهنود

أتيتُ إليك أنعى حال قومي ... وسبحان المغيّر للعهود

متى عمر بصوت الحق يأتي ... وسوط العدل ألهب ذي برود

أبا حفص تعثرت المطايا ... ولم نسمع دعاء الخير نودي

أترضى أن نعود لسوءحال ... كحال السامري وقوم هود

و قد حمل الجدود لواء حق ... وكانوا صالحا ببني ثمود

لهم أصحاب أحمد خيرذكر ... تميّز بالفداء وبالصمود

وتضحية و نكران لــــذات ... وإخـــــلاص وإيثار فريد

سألت الله إحسانا بقومي ... يعود بهم شواطئ مستعيد

فكم كانوا و كان الخير فيهم ... فيا لله للخير الفقيد

ذنوب الخلق تورثهم بلاء ... وتقوى الله مفتاح الرغيد

أبا الفقراء و الأيتام هــــلا ... تعود فهم بشوق للقديد

ونحن مع الزمان نعيش مُرّاً ... و كان العيش موفور الرفيد

بقرآن الكمال يطيب صدري ... ويذهب خوف نفسي بالعَضيد

تباعدنا عن التقوى أخذنا ... ظواهرها بأفعال المُحيد

و ما أحرى بنا لو صارفينا ... جميع العرب في ثوب الرشيد

كفى بالعُرب فخرا أن منهم ... رسولا جاء محفوظ العقود

وكانوا خير أمة في قديم ... ولكن أُركسوا نحو المَريد

وما حفظوا كريما من صلاح ... وقد نصروا لمعوج مبيد

وهل في غير دينك من نجاة ... إذا ما الشرأحدق بالكنود

إليك رسول صدق سقت همي ... وجئت بغصتي أحوي صديدي

شفاء الروح ذكرك والأماني ... وتنفيس عن الحزن الصَليد

حبيب الله إن الله آســــــــى ... وأعطى كوثرا لك في خلود

و مبتور عـــــدوك دون شـــــك ... وهل في ذاك من شك مَحيد؟

مدحتك صادقا في كل حرف ... وحاشا من نفاق من حجود

و أنت اعز من نفسي عليها ... بشوق مستزيد مستزيد

رسول الله جئت إليك أبكي ... أُجرجر خيبة الفدم القعيد

كتمت الحق في صدري أُداني ... لغصن داني الطلع النضيد

بدأت كما أرى للناس حولي ... بغض الطرف منحى مستفيد

ونمت بتخمتي إذ نام جاري ... وجوع البطن صيره حسودي

فأين مبادئ الإسلام فينا ... وأين تجارة ربحت بجود

أبا ذر الغفاري قد نسينا ... طريق السابقين طريق صيد

فمعذرة إذا ما جاء قولي ... يخيب ظن جَدٍ أو حفيد

كلا العمرين كانا رمز صدق ... عجيبٍ في الطريف وفي التليد

رسول الله جئتك دمع عيني ... يسيل وفي يدي ذبلت ورودي

صلاح الدين لا يبدو قريبا ... ومعتصم تناسى للردود

وبات القدس للفاروق يرنو ... رأى خلف السراب من الوعود

وتُهنا نلعق الأحزان حينا ... وحينا نرتمي حضن اللدود

ومن قد رام غير الله مجداً ... تضّور في السلاسل من حديد

نزلت رحابك الفيحاء أسعى ... ألاقي راحة القلب العميد

رسول الله أنــــت أمــــان نفس ... إذا سيل تخطى للسدود

أبا الزهراء خذ بيدي فإني ... أخاف النوم في جوف اللحود

و أخشى من لقاء الله يوما ... به الولدان في شيب الجدود

أبا الزهراء خوفي بي كثير ... ذنوب أثقلت صدري وجيدي

جمُدن بناظري ويلا مهولا ... شفاعتكم نجاتي من شُرود

رسول الله لي عشم كبير ... و يُرهقني صَعودا في صَعود

ألا ألقاك في نومي لعلي ... علمت بذاك أمني في الورود

عسى رؤياك ردّت لي أماناً ... لخوفي من رقيب أوعتيد

متى لبيك ربي سارركبي ... إلى أم القرى ضمن الوفود

هناك ذرفتُ دمعي كي أُنقي ... ثيابا بالمعاصي جِدُّ سُود

هناك وقفت في عرفات حسبي ... بغفران من الحي المعيد

ذكرت لخطبة المختار أبكي ... لذاك اليوم في تلك النجود

فداك أبي و أمي يوم هول ... شباب المسلمين من الأسود

متى يا قبره ألقاك علِّي ... تطيب النفس تحمد للجدود

فهل ربي أزور حبيب قبر ... به قلبي تعلق من بعيد

لعل النفس تهدأ من مخيف ... يراودها يساير للعقود

بنفسي من تحِنُّ إليه نفسي ... أجاور شاكيا حَرَن الحَرُود

أنلني من حماية مستجير ... إذا ما النار تطلب للمزيد

نزلت إلى رحابك دمع عيني ... يسيل بوجنتي وبالخدود

أسائلك الشفاعة لي , لأمي ... أبي جدي وتوأمتي بجود

وخالاتي وأخواتي وعمي ... وعماتي ونسلٍ هم سعودي

بمدح رسولنا يا رب حفظاً ... لابن لي وبنت أوحفيد

رســـــــول الله أدري أن حــــبـــــي ... ليعجز عن روايته قصيدي

وما أوتيتُ من حكم البُصيري ... ولا إبداع شوقي في الخريد

أبا الزهراء في نفسي كثير ... من الآلام تبقى فــــي ركــــود

فمن لي بعد عجز بعد عَيٍّ ... أصوغ مشاعر الحب الفريد

سلامي مرسل لك كل حين ... مع الأنسام في حب وطيد

مع النجم المضئ بكل صوب ... مع الطير المهاجر من جليد

بأشواقي وما خمدت قليلا ... وكنت أظن شوقي للخمود

إذا كتب الإلـــــه أزور قبرا ... له الأرواح تهفو من عهيد

سكبت الدمع مسفوحا لعلي ... وعظت الشيب في وجه جعيد

أبا الزهرا أبا الزهرا سلاما ... فبارك توبة الفكر الشريد

وسامح إن أقصر في مديح ... وما أقوى على قول شرود

هجرت لها القوافي إذ جفتني ... وأكدت رغم قولي إيه جودي

بمدحك قد علوت الناس شأنا ... تألق نجم شعري في صُعود

أعيدي يا بنات الشعرعذبا ... يلاقي من طموح لي أعيدي

وعودي بالأنيق من المعاني ... وعودي بعد ثانية وعودي

فمدح المصطفى أمل عظيم ... به الشعراء تصبو للمُجيد

رأيت مديحه أغلى ثرائي ... وأغناني بحسبي عن نقود

وكم عاشت نفوس قانعات ... ويكفي البطن من طبق العصيد

وصلت رحابكم ومعي مديحي ... شفيع المذنبين من الحشود

وظني لن ترد لمستكين ... قليل الريش في روع صريد

أبا الزهراء قد نلت المرامي ... غداة ولجت بابك من جديد

دموعي خشية الجبار تجري ... بإشفاق من اليوم الرعيد

أُعزي النفس بالسلف الحميد ... مقاومة لنفسي عن مُميد

عساني قد بلغت بذاك مجدا ... بديلا عــــن ثــــراء أو ولــــود

أراد الله لــــي شــــرف القوافي ... ومدح المصطفى غيظ الحسود

وذا مجد وصلت به سماء ... و يقعد عن ملاحقتي نديدي

يعز علي في ختمي وداعي ... وما قلبي سيخلد للمهيد

صلاة الله من قلب خشوع ... على المختار في ليل الهجود

وفي سحر وفي صبح وعصر ... تسير به الحداة إلى الهَدود

صلاة الله فــــي ختم و بــــدء ... صــــلاة الله لليوم الشديد

يكررها يكررها لساني ... طوال العمر في حزني وعيدي

صلاة الله للمختار تسري ... كما الريح التي تسري ببيد

صلاة الله ما غنت طيور ... على المختار تنجي من وعيد

و ما زانت سمانا من نجوم ... نراها من قريب أو بعيد

صــــلاة الله عوّلنا عليها ... أبا الزهراء للأمل الوحيد

نجوت بها بأحبابي وأهلي ... من النيران لا مسّت وصيدي

نسيرعلى الصراط بخيرحال ... إلى الفردوس في ترحاب غيد

و حور واقفات عند بــــاب ... سقتنا خمرة عزفت لعود

تنادينا صــــلاة الله تنجي ... لكم بمحمد السمح الودود

بلا عدد بلا عدد نصلي ... على المحمود في اللوح المجيد

تجمّل صدر شاعرها بصبر ... عظيم لا يحيد عن السُدود

صلاة الله في صبح وليل ... عليك محمد الخير المديد

صلاة الله في نــــوم وصحو ... على المختار تحجب للمكيد

صــــلاة الله معقود عليها ... نجاة جميع من سمعوا نشيدي

محمد خير خلق الله صلى ... عليه الله في ملأ شهيد

صلاة الله فــــي ســــر وجهر ... على المختار بالوجد الوجيد

صلاة الله ما حنّت نفوس ... ليثرب تمتطي ظهر الوخيد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المديد: مدد: المَدُّ: الجَذْب والمَطْلُ. مَدَّه يَمُدُّه مَدّاً ومدَّ بِهِ فامتَدّ ومَدَّدَه فَتَمَدَّد، وتَمَدَّدناه بَيْنَنَا: مَدَدْناه. وَفُلَانٌ يُمادُّ فُلَانًا أَي يُماطِلُه ويُجاذِبه. والتَّمَدُّد: كَتَمَدُّدِ السِّقاء، … (لسان العرب)
  • بالجديد: جدد: الجَدُّ، أَبو الأَب وأَبو الأُم مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَجدادٌ وجُدود. والجَدَّة: أُم الأُم وأُم الأَب، وَجَمْعُهَا جَدّات. والجَدُّ: البَخْتُ والحِظْوَةُ [الحُظْوَةُ]. والجَدُّ: الْحَظُّ وَالرِّزْقُ؛ يُقَالُ: فُلَا … (لسان العرب)
  • بالمجيد: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ … (لسان العرب)
  • بجيدي: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ … (لسان العرب)
  • برغمي: رغم: الرَّغْم والرِّغْم والرُّغْمُ: الكَرْهُ، والمَرْغَمَةُ مِثْلُهُ. قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: بُعِثْتُ مَرْغَمَةً؛ المَرْغَمَة: الرُّغْمُ أَي بُعِثْتُ هَوَانًا وذُلًّا لِلْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ رَغِمَهُ ورَغَمَهُ يَرْغَمُ، ور … (لسان العرب)
  • برقت: برق: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: البَرْقُ سَوط مِنْ نُورٍ يَزجرُ بِهِ الملَكُ السَّحَابَ. والبَرْقُ: وَاحِدُ بُروق السَّحَابِ. والبَرقُ الَّذِي يَلمع فِي الْغَيْمِ، وَجَمْعُهُ بُروق. وبرَقت السَّمَاءُ تَبْرُق بَرْقاً وأَبْرَقت … (لسان العرب)
  • بمدح: مدح: المَدْح: نَقِيضُ الهجاءِ وَهُوَ حُسْنُ الثناءِ؛ يُقَالُ: مَدَحْتُه مِدْحَةً وَاحِدَةً ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً، هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَن المَدْحَ الْمَصْدَرُ، والمِدْحَةَ الِاسْمُ، وَالْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أحاول أن ..
  • عجز الضعيف
  • أنتم أنا
  • آهة شاعر
  • لظى صدر
  • لا تسألي
  • مرثيتي ......
  • روحي هنالك لا هنا