قتلوا الرضيع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أمةً تنعى لناموت الحسين وبعد آلاف السنين !
بعد الذى قد كان فى ماضى القرون!بعد النفاق وبعد خذلان مبين
جلدت لذاتٍ بالسياط وبالفؤوس وبالأنين !ماذا تفيد ترى دموع الخائنين ؟
هم مثل أجداد لهم بالجهل ظلوا خائبيننصروا لحجاج اللعين
واليوم بوش لهم حبيب أو قرينيا بئس بئس المارقين !
*******يا سيدى سبطَ الرسول وصاحبَ الشرف الرفيعْ
قتلوا الرضيع .... ذبحوا الرضيعيا سيدى يا سيد الشهداء ما جفّت دموع
كلا ولم نعرف لعزٍ .... نحن فى ذل الخنوعما قد سمعنا عن كليب ولا المهلهل فى ربيع
أبداً فكل العُرب فى خوفٍ مريعالموز والتفاح يملأ للبطون إذا تجوع
ولنا لنا الدولار نعبد أو نطيعأعنى بكل العرب ... قادتهم ذوى القدر الوضيع
خافوا لبوش وما يخافون السميع*******
استبدلوا عزَّ الجهاد بأربعينية الحسينْعبدوا لأصنام وأزلامٍ وميْن
عبدوا كراسى الحكم والدولار هم.....يا سيدى ما بيْن بين
فرحوا بأن شعوبهم ذهبت تناصر للحسين !ذاك الشهيد
من ألف عامٍ ...بل تزيدعهد اليزيد
أين اليزيد وأين أين معاويةلم تبق منهم لا عظام ولا شحوم
والجهل بعد على مقابرهم يحوم*******
آهٍ شعوب العُرْب يا مستسلمةْمن قال إن الله واحد ... قد يساق لمحكمة
ذاق العذاب وويل كفٍ مُحْكَمةزنزانة الشرق العجيب لها نوافذ مظلمة
أو ربما لا من نوافذ ربماخير لكم ... خير لنا ... ألا نصوغ الملحمة
فالقدس لا أمل لها .... تنعى الليوث الصارمةمن مات مات بغصةٍ أو عاش عاش مسلّما
اللهَ يا ذاك الرضيع ويا شهيدا مُكْرماليت الذى لاقيته .... أعطى الدروس الحازمة
عن القصيدة
«قتلوا الرضيع» من شعر حسن الأفندي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.