عن بلادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وحدي أَنا ههنا ، في مشرقٍ من الدّنىسكبتُ للنور أَطياب الرضى مؤمنا :
فبرعم التلّ ، والشاطئ ، والمنحنىواتَّشحت نرجساً ، واتَّزرت سوسنا
..وكان أَن أغدقت كفُّ الليالي جَدا
فتوَّجت مفرقي ، دون الورى ، سؤدداوأَمرعت حيث أَسرى موطئي واغتدى
خيراً ، كأَن الهدى ، مذ كان ، بي أُوجدا..
وربَّ عهدٍ مضى ، حبكت بُرد العلىفمُدَّ من ساعد الخلود لي منولا
وافصح الغيب ، لما شئته ، وانجلىوارتدَّ عن موكبي ، أفق المدى مجفلا
..أَنا جناحٌ ومرمى ملعبي في الذُّرى
وحيثما حُطَّ بي أَجريته كوثرا :فاستبشرت موجةٌ ، واستضحكت لي ثرى
وقيل لولاي لم يدرِ الورى ما درى !
عن القصيدة
«عن بلادي» من شعر يوسف الخال، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.