للمادحون اليوم أهل زماننا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَلمادحونَ اليومَ أهلَ زمانناأوْلى من الهاجين بالحرمانِ
كم قائل لي منهمُ ومدحتُهُبمدائح مثل الرياض حِسانِ
أحسنتَ ويحكَ ليس فيَّ وإنماأستحسنُ الحسنات في ميزاني
يا شاعراً أمسى يحوك مديحَهفي شرِّ جيل شرِّ أهلِ زمانِ
ما تستحق ثوابَ من كابرتَهُورميته بالإفك والبُهتان
قومٌ تذكِّرهم فضائلَ غيرهمفيروْن ما فيهم من النقصان
فإذا مدحتَهُم فتحت عليهمُباباً من الحسراتِ والأحزان
ظلمَ امرؤٌ أهدى المديح لمثلِهمثم استثابَ مثوبةَ الإحسانِ
أيفيدهم أسفاً ويطلب رِفدَهُملقد اعتدى وألظَّ في العدوان
قد أحسنوا وتجشموا كُلّ الأذىإذْ أهْدفوه مسامعَ الآذان
ذهب الذين يهزُّهُم مُدَّاحُهُمهَزَّ الكُماة عواليَ المُرَّان
كانوا إذا مُدِحوا رأوا ما فيهمُفالأريحيَّةُ منهمُ بمكان
والمدحُ يقرعُ قلب من هُو أهلُهُقرعَ المَواعِظ قلبَ ذي إيمان
فدع اللئامَ فما ثوابُ مديحهمإلا ثوابُ عبادةِ الأوثان
عن القصيدة
«للمادحون اليوم أهل زماننا» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: التفريط، البيت ١٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: وربما أعدت حرفة الأدب أهل الوراقة، البيتين ١١ و١٢
- «الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز»: المرتبة الثانية فيما يجرى على جهة [التفريط]، البيت ١٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الذال، البيت ١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.